هل يستطيع هادي الحفاظ على وحدة اليمن؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 12 مارس/ آذار، 2013، 18:50 GMT
بن عمر وقادة الحراك الجنوبي

لقاء جمع قادة الحراك الجنوبي مع موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في دبي.

التقى موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في دبي يوم السبت 9 اذار/مارس 2013 ، عددا من قادة الحراك الجنوبي لإقناعهم بالمشاركة في الحوار الوطني في إطار المشاورات الواسعة التي يجريها بن عمر مع كافة الأطراف اليمنية.

وأكدت 25 شخصية من قادة الحراك الجنوبي المشاركين في الاجتماع أن الحوار هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية للقضية الجنوبية، ولكن دون أن يلتزموا رسميا بالمشاركة في الحوار الوطني المقرر يوم 18 مارس/آذار الحالي.

يأتي ذلك في الوقت الذي وصفت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مستقبل اليمن بأنه ليس واضحا بعد عام من تولي الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي للسلطة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها أن هادي - الذي تولى مسؤولية الحفاظ على استقرار اليمن عقب الثورة الشبابية في عام 2011 - حقق بعض التقدم إلا أن هناك عوامل سياسية لا تزال قادرة على تمزيق البلاد.

ووضع التقرير قضية انفصال الجنوب من بين أبرز تلك العوامل. ودلل على ذلك بمقتل ستة من المحتجين خلال اشتباكات بين أنصار الحراك الجنوبي وقوات الأمن في 21 فبراير الماضي جنوبي البلاد.

العشرات من أنصار الرئيس هادي في مدينة عدن

وأضاف أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح لا يزال يتمتع بنفوذ وسلطة لا يستهان بهما كرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام الشريك في الحكومة.

وأوردت الصحيفة قول الكاتب غريغوري جونسون - مؤلف كتاب "الملاذ الأخير" الذي نشر مؤخرا عن اليمن - من أن ما يميز ثورته أن كل اللاعبين السياسيين قبل الثورة لا يزالون في الساحة حتى الآن يقاتلون بوسائل مختلفة.

وحذر التقرير من أن فشل هادي في مهمته الأساسية التي تتضمن تمهيد الطريق لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية أوائل العام المقبل قد يعني انهيار العملية السياسية ويثير مخاوف حدوث حرب أهلية.

وقال التقرير أن خطوات هادي في إعادة هيكلة الجيش - التي حصلت على إشادات واسعة - قد سيطر عليها عدم اليقين بشأن مصير القادة العسكريين الأقوى بالبلاد.

وأضاف أنه ومع استمرار معاناة اليمنيين من الوضع الاقتصادي في بلد يعد أفقر الدول العربية وعجز الحكومة المركزية وضعفها، يحاول آخرون مثل مسلحي تنظيم القاعدة والحوثيين في الشمال ملء فراغ السلطة.

وقال التقرير إن نتائج مؤتمر الحوار الوطني - المقرر أن يبدأ يوم 18 من الشهر الجاري بعد سلسلة من التأجيلات - ستحدد بصفة كبيرة الطريق الذي ستذهب فيه البلاد.

  • برأيك ما هي أبرز التحديات التي تهدد وحدة اليمن؟
  • هل يستطيع الرئيس هادي التغلب على كل تلك التحديات؟ ولماذا؟
  • هل هناك عوامل خارجية تهدد استقرار اليمن أم أنها داخلية فقط؟
  • إلى أي مدى يمكن لمجموعة أصدقاء اليمن أن تساعد في الحفاظ على وحدته؟
  • ما توقعاتكم لنتائج مؤتمر الحوار الوطني؟ وهل يساعد المؤتمر اليمن في تخطي تلك الصعاب؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 49

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك