كيف تغير المجتمع العراقي عما كان عليه قبل عشر سنوات؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 20 مارس/ آذار، 2013، 17:40 GMT
الذكرى العاشرة لغزو العراق

أدى الغزو إلى إسقاط نظام صدام حسين

مع مرور الذكرى العاشرة للغزو الأمريكي يراجع العراقيون نتائج العقد المنصرم في تاريخ بلدهم وما أسفر عنه من تغييرات في مجتمعهم.

كان لبعض هذه التغييرات أثراً واضحاً على التركيبة السكانية إثر نزوح وهجرة الملايين على مدار عقد كامل تخللته اشتباكات طائفية وصلت ذروتها في العامين 2006 و2007. هذه الاشتباكات التي شهدتها بغداد بالدرجة الأساس أدت إلى خلو أحياء بأكملها من سكانها الشيعة أو السنة بعد تهجيرهم من قبل ميليشيات وجماعات مسلحة، في حين تقلص وجود أقليات أخرى كالمسيحيين الذين غادروا العراق بعد استهدافهم بشكل متكرر.

كما انعكست التقلبات الاجتماعية والسياسية على الحركة الثقافية الرائدة في البلاد حيث أن العديد من الفنانين والأدباء آثروا الهجرة حفاظاً على أرواحهم ونتاجهم الثقافي من التضييق الذي تعرضوا له بعد بروز أحزاب دينية متشددة مدعومة من قبل ميليشيات سعت إلى فرض معارضتها لنشاطاتهم بقوة السلاح، إلا أن المشهد الثقافي يبدو وكأنه ينتعش نظراً لاختيار اليونيسكو لبغداد كعاصمة للثقافة العربية للعام الجاري.

أما بالنسبة للهجرة فلا شك بأن العشر سنوات الماضية وما شهدته البلاد خلالها من أحداث دفعت ببعض العراقيين إلى التفكير بترك العراق، وبالبعض الآخر في المهجر إلى العودة والمشاركة في إعادة بناء بلدهم، خصوصاً وأن العراق يمتلك ثروةً بشريةً هائلةً من شأنها تدعيم أسس الدولة الجديدة وما تحتاجه من بنيةً تحتية على المستوى الصحي والثقافي والعلمي.

في الذكرى العاشرة للغزو الأمريكي نسأل مشاركينا في العراق وخارجه عما يرون بأنها آثار العقد المنصرم على المجتمع.

ما مدى صحة القول بأن العشر سنوات الماضية رسخت أو بلورت الانقسام الطائفي في العراق؟

هل يدل اختيار بغداد كعاصمة للثقافة العربية على أن العراق بدأ باستعادة مكانته العلمية والثقافية على مستوى المنطقة والعالم؟

هل يستجيب عراقيو المهجر لدعوات الحكومة الرامية إلى جذبهم للعودة إلى وطنهم والمساهمة في إعادة بناء الدولة؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 67

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك