هل تقبل الدول الاسلامية بإعلان دولي حول حقوق المرأة؟

آخر تحديث:  الجمعة، 15 مارس/ آذار، 2013، 18:58 GMT
إعلان ينص على منع كل أشكال العنف ضد النساء والفتيات

تعترض بعض الدول على الاعلان بشأن الحقوق الجنسية والإنجابية للمرأة.

تنعقد في مقر الامم المتحدة في نيويورك اجتماعات الدورة السابعة والخمسين للجنة وضع المرأة بهدف الخروج بصيغة إعلان ينص على منع كل أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

وتعكف اللجنة – التي تضم بين أعضائها ممثلي 54 دولة عربية واسلامية - على إصدار وثيقة ختامية لمؤتمرها هذا الشهر. الا أن ما تسرب من موادها حتى الآن أثار ردود فعل رافضة من كل من إيران وروسيا والفاتيكان. وتعترض هذه الدول على اللغة التي يتضمنها مشروع الاعلان بشأن الحقوق الجنسية والإنجابية للمرأة وحقوق المثليين.

وكان رد جماعة الاخوان المسلمين - في مصر - على مسودة الوثيقة الختامية الأقوى في اعتراضه. فقد نشرت الجماعة بيانا اعتبرت فيه الاعلان المنتظر "خادعا" لأنه يشمل بنودًا "تتعارض مع تعاليم الإسلام وتقضي على الأخلاق الإسلامية، وتسعى لهدم مؤسسة الأسرة".

وقالت الجماعة في بيانها ان الاعلان المنتظر ينص على "منح الفتاة الحرية الجنسية وحرية اختيار جنس شريكها، وتوفير وسائل منع الحمل للمراهقات وإباحة الإجهاض تحت اسم الحقوق الجنسية والإنجابية".

وندد البيان بما ينص عليه الاعلان من "مساواة الزانية بالزوجة، ومساواة أبناء الزنا بالأبناء الشرعيين وحماية حقوق المثليين والعاملات في البغاء واحترامها، ومنح الزوجة الحق في أن تشتكي زوجها بتهمة الاغتصاب، والتساوي معه في الميراث، وإلغاء تعدد الزوجات، والعدة، والولاية، والمهر، وإنفاق الرجل على الأسرة، واستئذان الزوج في السفر أو العمل أو الخروج أو استخدام وسائل الحمل، والسماح للمسلمة بالزواج بغير المسلم.

الا أن بيانا صادرا عن المجلس القومي للمرأة في مصر فند "مغالطات" بيان الجماعة. وقال ان "المزاعم" الواردة فيه لا أساس لها من الصحة وأن مسودة الاعلان لا تزال محل نقاش ومفاوضات بين الوفود في نيويورك، وأن مصر "لن تسمح بفرض أمور لا تتناسب وثقافاتنا أو عاداتنا".

فهل توافق على الخطوط العريضة للإعلان المرتقب؟

هل يشكل بنوده خطرا على التقاليد السائدة في المجتمعات العربية والاسلامية؟

هل ينبغي إلزام الدول العربية والاسلامية بتطبيق بنود الاعلان؟

هل تعتقد أن الإعلان يوفر حماية قانونية أكبر للمرأة في المجتمعات العربية ويصون حقوقها؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 101

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك