سوريا: ما خلفيات الحرب الكلامية بين الجيش الحر والاخوان؟

آخر تحديث:  الاثنين، 1 ابريل/ نيسان، 2013، 12:30 GMT
الجيش السوري الحر

هناك كتائب خارج قيادة "الجيش الحر"

شنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر المعارض وقيادات من المعارضة السورية هجوما عنيفا على جماعة الاخوان المسلمين السورية، محملة الجماعة المسؤولية عن تشرذم المعارضة، واقصاء معظم الأطياف السورية المعارضة.

وجاء في بيان اصدره الناطق الاعلامي باسم القيادة المشتركة فهد المصري: "ان هناك حالة احتقان لدى أغلب الأطياف السياسية والمدنية والثورية على الأرض وفي الخارج من تصرفاتكم وأساليبكم وعمليات الاقصاء والتهميش المبرمج فالثورة ليست ثورتكم ولم تصنعوها بل ثورة الأفراد الذين يدفعون دماءهم وحياتهم وأمنهم واستقرارهم وأرزاقهم".

وذكرت القيادة في بيانها "ان التركيبة السكانية والدينية والمذهبية لسوريا لا تسمح ولن تسمح بالأساس لهيمنة جماعتكم على الثورة الآن أو السياسة السورية في المرحلة الانتقالية ومن ثم الديموقراطية".

وطالب البيان الجماعة باعلان "حسن النوايا عبر التوسيع الفوري وغير المشروط والآن للائتلاف الوطني ودون أي تدخل مباشر أو غير مباشر من جماعتكم والشفافية بكل شيء".

وردت الجماعة على بيان "الجيش الحر" وقالت ان بيان الاخير لا يمثّل وجهة نظر قيادة الجيش الحرّ.

وقال مسؤول مكتب الاعلام في الجماعة عمر مشوّح أن الاتهامات التي وجّهها مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر فهد المصري الى الجماعة لا أدلّة عليها، وأنّ هذه "الإساءات وغيرها تمثّل حلقة من سلسلة الإساءات للجماعة والنيل منها، تقودها أطراف عدّة، منها نظام الأسد وبعض الدول العربية والإقليمية".

ورفض حوالي سبعين معارضا سوريا في بيان ارسل الى القمة العربية الأخيرة في الدوحة 'السيطرة الاستبعادية' التي يمارسها احد تيارات الائتلاف، في اشارة واضحة الى جماعة الاخوان المسلمين.
لاف في العام 1982.

  • ما حقيقة الاتهامات الموجهة لجماعة الاخوان؟

  • هل ينذر هذا الخلاف بتصدع الائتلاف المعارض بزعامة معاذ الخطيب؟

  • وما انعكاس هذا الخلاف على عمل الجماعات المعارضة داخل سوريا؟

  • هل تنذر الحرب الكلامية بين الطرفين بفقدان الثقة بين المعارضة الخارجية والقيادات العسكرية في الداخل؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 27

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك