هل تفاقمت مشكلة اللاجئين السوريين داخل الاردن؟

آخر تحديث:  الاثنين، 22 ابريل/ نيسان، 2013، 15:59 GMT
هل يشكل اللاجئون السوريون مشكلة اقتصادية وأجتماعية وأمنية للأردن؟

اللاجئون السوريون متهمون باضافة أعباء على الاقتصاد الأردني

أثارت تصريحات النائبة السابقة في البرلمان الاردني، ناريمان الروسان، ردود افعال غاضبة في صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بعد ان وصفت النائبة السابقة اللاجئين السوريين في الأردن بـ"الشحادين" القادمين "للتسول" خلال مكالمة هاتفية مع الفضائية السورية.

وقالت أيضاً ان الشعب السوري لديه كرامة ولا يقبل أن يترك بلاده حسب تعبيرها.

وكانت الروسان تجيب على أسئلة المقدمة حول الانتهاكات داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الاردن.

وأنشأ مخيم الزعتري من قبل السلطات الاردنية والامم المتحدة عام 2012 لاستيعاب الاعداد الهائلة من النازحين السوريين الذين دخلوا الاردن بعد اشتداد الصراع داخل سوريا. وأصبح الاردن ذو الموارد المحدودة قبلة لللاجئين السوريين بعد ان ضاقت بهم السبل الا انه يعاني في الوقت ذاته من الضغوط الداخلية نتيجة لارتفاع كلف المعيشة بالمقارنة مع الموارد المتيسرة في البلاد.

وعانى الاردن من عدة موجات من الهجرات من دول الجوار الجغرافي، فقد استقبلت الكثير من الفلسطينيين الذين غادروا الكويت في اعقاب غزو القوات العراقية للكويت سنة 1990. وبعد اكثر من عقد شكل الوافدون من العراق بعيد غزو القوات الامريكية سنة 2003 وما تلاها من صراعات عرقية وطائفية عبئاً جديداً على الاردن.

هناك من الاردنيين من يرى ان اللاجئين السوريين شكلوا عبئاً أكبر على الموارد وان الاسعار ارتفعت بسببهم بشكل كبير وان المواطن الاردني اصبح يدفع ضريبة وجودهم داخل البلد، ويلقون باللائمة عليهم في انتشار بعض الممارسات الاجتماعية المرفوضة كالتسول او اللاأخلاقية كالدعارة. وهناك من يذهب الى ابعد من ذلك فيحاجج في ان وجودهم يمثل خطراً على الامن الوطني خصوصاً بعد مواجهات حصلت بينهم وبين الاجهزة الامنية الاردنية في داخل معسكر الزعتري.

وفي ظل المخاوف الامنية كانت وسائل الاعلام الدولية قد تناقلت تحذيرات الرئيس السوري في مقابلة من امتداد الصراع الى الاردن مما ولد مخاوف اقليمية ودولية من ان تمتد الازمة السورية الى مواجهة عسكرية مع الاردن.

وهناك من يرى ان هذه الاتهامات مبالغ فيها، وان الاردن يعاني من أزمة اقتصادية داخلية ليس لللاجئين أي دور فيها كون أعدادهم محدودة نسبياً وانهم يتواجدون داخل مخيمات مغلقة وان النصيب الاكبر من المساعدات التي يحصلون عليها يأتي من الامم المتحدة ومن منظمات دولية وان الاردن لا يوفر سوى الارض.

وفي ظل هذه الاختلافات في وجهات النظر، نتوجه الى الجمهور بالأسئلة التالية:

  • هل اختلفت وجهة نظرك تجاه اللاجئين السوريين عما كانت عليه عند بداية الازمة؟
  • ما هي حقيقة اتهامات البعض لهم او المخاوف التي يبديها البعض في الاردن تجاه وجود اللاجئين السوريين في الاردن؟
  • هل تعتقد ان الصراع سيمتد الى الاردن في حال استمرار استقباله لللاجئين السوريين؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 17

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك