أين يقف الاعلام العربي من التحريض السياسي والطائفي؟

آخر تحديث:  الاثنين، 29 ابريل/ نيسان، 2013، 16:00 GMT
القنوات الفضائية العربية متهمة بالابتاعد عن معايير الحياد والمهنية

ازداد الاهتمام بالاعلام الفضائي في الدول العربية بشكل كبير في العقد الماضي

قامت هيئة الاعلام في العراق بتعليق رخص البث لعشر قنوات فضائية عراقية وعربية بتهمة التحريض على "العنف الطائفي"، حسب وصف الهيئة للخطاب الذي تتبناه هذه الوسائل الاعلامية في بيان تعليق رخص البث.

وقالت الهيئة إن القرار جاء لـ "درء المخاطر المترتبة على الرسائل الاعلامية المتشنجة وغير المنضبطة"، مؤكدة في الوقت ذاته انها عدت خطاب تلك القنوات "خرقاً واضحاً لمدونات السلوك المهني وقواعد البث والإرسال المنظمة لعمل وسائل الاعلام في العراق لاسيما وانه يصب في اطار التهديد المباشر لمبادئ الديمقراطية والتعايش السلمي".

ولكن هل كان قرار الهيئة العراقية مهنياً ام سياسياً؟ هل انزلقت هذه القنوات بعيداً عن الالتزامات المهنية فعلا؟ ام ان اجراء الهيئة كان عقابياً لتبنيها خطاباً يخالف توجهات الحكومة العراقية؟.

ويمتد موضوع حرية القنوات الفضائية والانفلات في خطابها الى العديد من الدول العربية حيث توجه اصابع الاتهام الى وسائل الاعلام بعدم الحيادية والابتعاد عن المهنية وخصوصاً بعد انتشار المئات من الفضائيات العربية .

ففي مصر يدور جدل حول وضع ضوابط تحدد المعايير المهنية لخطاب هذه القنوات، وخصوصاً بعد ان بدأت هذه القنوات بشن هجمات اعلامية ضد شخصيات بعينها او فئة دينية كالاقباط او طائفة بعينها كالشيعة، مما عدا سابقة في مصر قد تؤدي الى تمزيق النسيج الاجتماعي المصري.

ويتهم الكثير من الجمهور والمتابعين القنوات العربية عموماً بانها حولت الطيف الفضائي الى ساحة معركة بين سياسات وطوائف مختلفة، وذلك بتبني وجهة نظر طرف معين.

أما القنوات الدينية فانها متهمة بمزج الدعوة الدينية مع السياسة وانها، وحسب معارضيها، قد اصبحت منابر للكراهية والحض على العنف.

وكان بعض الاعلاميين قد ناشدوا شركتي عربسات ونيلسات اعطاء اهمية اكبر لمبادئ تنظيم البث الفضائي.

وقد بدأت شركة عربسات بوضع ضوابط تمنع "تمزيق الوحدة الوطنية للدول واثارة الطائفية".

  • برأيك، ما مدى المصداقية والمهنية التي تتمتع بها القنوات الفضائية العربية؟
  • هل ترى ان الحكومات اصبحت تستخدم معايير البث كطريقة لمعاقبة قنوات معارضة؟
  • كيف يمكن ضمان حيادية القنوات العربية؟
  • هل ترى ان قنوات الدينية اصبحت وسيلة لنشر "الكراهية"، كما يقول منتقدوها؟
  • هل يجب مراقبة مصادر تمويل القنوات؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    بالتأكيد كان قرار هيئة الأعلام العراقيه سياسيا . حيث جاء قرارها بناء على كلمه كان قد وجهها المالكي ونتقد فيها وسائل أعلام لم يذكرها اتهمها في بث الأكاذيب وتشويه سمعة المؤسسه الحكوميه والدوله على أثر ذلك أتخذ ( المسئولين ) ؟ قرارهم بأحالة القنوات الى القضاء ليقول كلمته ؟

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    كان من المفترض ان يسارع الأعلام في توجيه المجتمع نحو المواطنه الحقه وفسح المجال للمواطن من خلال تلك الوسائل للتعبير عن الرأي والنقاش عن الزائر الجديد ( النظام الديمقراطي ) لمعرفة القيمه الحقيقه التي يتمتع بها الجميع . لاكن للأسف الشديد فوجئنا بوسائل أعلام .يتبع

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    تبث السموم من أجل تفرقة المجتمع . وتنفذ أجندات ومصالح داخليه وخارجيه . بعد ان تم توفير المال السياسي لها من أجل الترويج لأحزاب معينه على حساب أحزاب أخرى تتقيد بالأخلاق والأعراف الوطنيه بذلك أصبح مثل هكذا أعلام يساهم في .يتبع

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    الإعلام العربي ليس إعلاما محايدا بل هو إعلام منقسم إلى قسمين قسم يتبع الحكومة وهو الذي يؤيد الحكومة في كل وقت وقسم آخر يتبع رجال الأعمال الذين يقومون بتمويل القنوات الخاصة لإثارة الشعب ضد النظام والإعلام العربي ليس محايدا بل هو من أسباب إثارة الشعوب سواء طائفيا أو سياسيا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    أذكاء نار الطائفيه ومصدر في جر البلاد الى الأقتتال الطائفي والتقسيم حيث ان مثل هكذا أعلام ربما يكون لا يسطنع المسببات لاكنه يتخذ منها ماده دسمه ؟ لنقل ان المسببات أصلا هي موجوده لاكنه بدلا من ان يساهم في ردم الهوه للأسف نراه يعمل على نبشها وتوسعتها ليتغذى من خلالها .

 

تعليقات 5 من 43

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك