هل يمكن التوصل لمفهوم موحد لتطبيق الشريعة الإسلامية؟

آخر تحديث:  السبت، 4 مايو/ أيار، 2013، 09:36 GMT

مسيرة سابقة في أواخر عام 2012 تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر.

أشارت دراسة أجراها مركز بيو الأمريكي للأبحاث إلى أن معظم المسلمين المستطلعة آراؤهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية في بلدانهم، لكنهم يختلفون في سبل تطبيقها، ومن ستطبق عليه.

وشملت الدراسة عينة ضمت ثمانية وثلاثين ألف شخص موزعين على تسعة وثلاثين بلدا من مختلف دول العالم الإسلامي.

وتقول الدراسة مثلا إن 12 في المائة فقط من المستطلعة آراؤهم في تركيا يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية، لكن هذه النسبة تصل إلى 74 في المائة في مصر و99 في المائة في أفغانستان.

لكن مركز بيو يقول إن هناك اختلافا بين بلد وآخر حول كيفية تطبيق الشريعة.

وكشفت الدراسة أن العديد من المسلمين يفضلون تطبيق الشريعة الإسلامية في مجال الأحوال الشخصية كالزواج والإرث والنزاعات حول الملكية. لكن الدراسة تظهر أن هناك تأييدا محدودا لتطبيق الحدود كقطع يد السارق والجلد وإعدام المرتد عن الإسلام.

وأظهرت الدراسة تفاوتا في تأييد سكان الدول الإسلامية لبعض قوانين الشريعة المثيرة للجدل. فبينما يؤيد المسلمون في النيجر مثلا قضية تعدد الزوجات بنسبة 87 في المائة، تنخفض هذه النسبة لدى المستطلعة آراؤهم في البوسنة، ولا يؤيد تعدد الزوجات هناك سوى 4 في المائة منهم.

وتشير الدراسة إلى أن أغلبية المستطلعة آراؤهم لا يؤمنون بفكرة تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية على غير المسلمين.

وفيما يتعلق بعلاقة الإسلام بالسياسة، أظهر استطلاع الرأي هذا أن 54 في المائة من المستطلعة آراؤهم في العراق يؤيدون الديمقراطية بينما ترتفع هذه النسبة لتبلغ 81 في المائة في لبنان مثلا.

لكن أغلب المستطلعة آراؤهم أبدوا قلقا متزايدا من التطرف الديني المسلح.

وفيما يتعلق بالخلاف السني الشيعي، قال 34 في المائة في لبنان إن هذا الخلاف يعد مشكلة كبيرة بينما تنخفض النسبة في العراق لتبلغ 23 في المائة.

وفيما يتعلق بالهجمات الانتحارية، أبدى 40 في المائة من المستطلعة آراؤهم في الأراضي الفلسطينية تأييدهم لها وتنخفض هذه النسبة إلى تسعة وعشرين في المائة في مصر مثلا.

  • هل يمكن التوصل لمفهوم موحد لتطبيق الشريعة الإسلامية؟
  • ما هي المجالات التي تريد تطبيق الشريعة الإسلامية فيها؟
  • كيف يمكن التوفيق بين تطبيق الشريعة ومطالب الأقليات الدينية في بلدك؟
  • هل يتعارض تطبيق الشريعة الإسلامية مع إحقاق الديمقراطية؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    حتى لو توصلنا الى مفهوم واحد عن ما هي الشريعة، لا يمكن أن تطبق في هذا العصر حتى في دولة إسلامية!
    لأن قطع الأطراف وجز الرؤس والجلد والتميز ضد المرأة باعتبارها ناقصة عقل ودين ونصف الرجل في الشهادة والميراث ونصف الدية إذا قتلت ومن أكثر أهل جهنم، لن نعود الى الوراء.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    اما الان فالمناخ الذى نحن فيه عم فيه الفسادبكل انواعه واشكاله وبصراحة التيارات الاسلامية غير مؤهلله للحكم بالشريعة الاسلامية لانها اثبتت بالدليل القاطع انه تقتقد للكثير من احكام الشريعة الاسلامية فتجد منهم يسب وتجد منهم من يكذب ويخادع الى اخره وهذا ليس من صفات الشريعة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    ولكي نقوم بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية يجب أن نقوم بالتمهيد لها ونبدأ بالسلوكيات العامة مثلا كشرب الخمر والزنا والنظافة أيضا والملبس ولكن علينا الإيضاح بالحكمة والموعظة الحسنه وبصراحة التيارات الإسلامية تنفر ولا تبشر تيارات دموية لا تعرف شىء عن رحمة الشريعة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    كون أحدهم قد إرتد فلينقطنا بسـكاته لأن حديثه يمزق القلوب و حرصه على المسـلمين واضح كدموع التماسـيح. لعله ينشـغل بما إبتلى به عنا فلدينا الكثير من العمل لتعويض ما دمرته العلمانية و ما فرضته على المسـلمين و كذلك من أدعياء الدين و جلساء السلطان و الكثيرين من السلاطين ..!!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    ليس هناك اعتراض على تطبيق الشريعة ولكن من الذي سيقوم بهذا ؟ التيارات الإسلامية لا تعرف في الشريعة الإسلامية إلا السيوف وقطع الرقاب وقطع اليد وكأن هذا الشريعة الإسلامية أما المساواة والعدل واحتواء الآخرين كما كان يحدث من قبل أيام عمرو بن العاص ومن قبله

 

تعليقات 5 من 160

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك