هل فشلت الحكومة التونسية في احتواء السلفيين؟

جماعة انصار الشريعة مصدر الصورة Reuters
Image caption أعلنت جماعة أنصار الشريعة في تونس أنها ستعقد مؤتمرها رغم منعه من قبل الحكومة التونسية.

لقي شخص مصرعه وأصيب عشرة آخرون بجراح خلال اشتباكات بين أنصار جماعة "أنصار الشريعة التونسية" وقوات الأمن في حي التضامن بالعاصمة التونسية(الأحد) وقد إندلعت الإشتباكات بين الجانبين بعد أن قررت الجماعة السلفية المتشددة نقل تجمع لها كان من المقرر أن تقيمه في مدينة القيروان وسط غرب البلاد إلى العاصمة التونسية .

وكانت السلطات التونسية قد عززت من إجراءاتها الأمنية في مدينة القيروان بعد إصرار السلفيين على إقامة تجمعهم هناك رغم حظره لمخالفته القانون وفق ما قالته وزارة الداخلية التونسية ، فما كان من جماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتشددة التي تنظم التجمع إلا أن قررت نقله إلى أحد الضواحي الشعبية الفقيرة للعاصمة التونسية.

وكان راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس، قد قال في وقت سابق إن الحكومة قررت حظر عقد هذا التجمع لأن منظميه لم يحصلوا على ترخيص مسبق، كما ينص القانون.

أما الرئيس منصف المرزوقي فقال إن "الدولة عازمة على مقاومة هذه التجاوزات والتصدي بقوة للشق العنيف من ظاهرة السلفية بكل الوسائل العسكرية والامنية في اطار احترام الحرمة الجسدية وحقوق الانسان".

ومنذ فترة تثير لهجة الخطاب الحادة المتبادلة بين الحكومة وجماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتشددة في تونس مخاوف من تحولها الى مواجهة دامية قد تؤدي الى تفاقم الأزمة السياسية والامنية في البلاد.

من جانبها صعدت الداخلية التونسية في الآونة الاخيرة من لهجتها ضد الجماعات السلفية وخصوصًا المجموعات المسلحة التي ترتبط بالقاعدة والتي يلاحق الجيش والامن التونسيين عشرات من أفرادها غرب البلاد.

  • برأيك لماذا يرفض السلفيون في تونس الاعتراف بشرعية الحكومة؟

  • هل بلغ العداء بين السلفيين والسلطات درجة المواجهة؟

  • هل تتحمل حركة النهضة، باعتبارها تيارا اسلاميا يقود الحكومة، مسؤولية في ضبط نشاط السلفيين وإبقائه تحت السيطرة؟

  • ما هي الخيارات المتاحة للحكومة في تعاملها مع التيار السلفي؟