هل تؤيد نشر صور جرائم وحشية ارتكبت في الحروب؟

مصدر الصورة AP
Image caption تتبادل الحكومة والمعارضة السورية اتهامات بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم وحشية

أثار فيديو يصور قائدا لمقاتلي المعارضة السورية وهو يستخرج قلب جندي قتيل بسكين ويقضم منه ، نشر على الانترنت ، جدلا كبيرا ما بين مؤيد ومعارض لنشر مثل هذه الفيديوهات.

فالبعض يرفض نشر تلك الفيديوهات لبشاعتها ووحشيتها. كما انها تحض على مزيد من الكراهية والقتل المتبادل كما يقول الرافضون.

أما المؤيدون فيرون ان النشر امر ضروري لفضح من يقوم بجرائم وحشية سواء كانت أنظمة أو جماعات مسلحة .

كما أثار هذا الفيديو - الذي لم تتأكد مصداقيته - انتقادات دولية واسعة حيث رأت منظمة هيومن رايتس ان "التمثيل بجثث الاعداء جريمة حرب. لكن الامر الاكثر خطورة هو التردي السريع الى الخطاب والعنف الطائفيين." كما أثار الفيديو استنكار مؤيدي الرئيس بشار الاسد ورموز المعارضة على السواء.

وسهلت وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر من وصول الصور والفيديوهات التي تظهر فظائع خلال الحروب والصراعات الى شريحة كبيرة من الناس.

وانتشرت فيديوهات كثيرة على الانترنت منذ بدء الانتفاضات والثورات العربية تظهر أعمال قتل وتنكيل قامت بها القوات الحكومية والمعارضة على حد سواء.

ويتبادل مؤيدو الطرفين ، الحكومة والمعارضة ، الاتهامات بمسؤولية الطرف الاخر عن ارتكاب مثل هذه الجرائم بسبب أعمال مماثلة قام بها في السابق.

  • هل تؤيد نشر مثل هذه الفيديوهات؟ ولماذا؟
  • من المستفيد ومن الخاسر من نشر صور الجرائم؟
  • من المسؤول عن ارتكاب الفظائع خلال الحروب؟
  • هل يبرر استمرار الصراع مبدأ أخذ القانون باليد؟ ولماذا؟