من يساعد المصابين بالأمراض النفسية والعقلية في مجتمعك؟

مصدر الصورة PA
Image caption قد يعاني المصابون بالأمراض النفسية والعقلية من "وصمة العار" وقلة الخدمات الطبية المختصة.

نظمت بريطانيا فعاليات خاصة في إطار "أسبوع التوعية بالأمراض العقلية والنفسية"، وذلك في الأسبوع الذي بدأ من 13 من مايو/أيار لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المصابين بهذه الأمراض.

وهناك ما يربو على 450 مليون شخص في العالم يعاني من اضطرابات في الصحة العقلية كالانفصام في الشخصية أو الاكتئاب أو اضطرابات ما بعد الصدمة وفقا لدراسة أخيرة أجرتها منظمة الصحة العالمية في عام 2012.

وحسب الدراسة ذاتها فإن ثمانية من كل 10 من هؤلاء المرضى يعيشون في الدول النامية، حيث لا يتلقون أي نوع من أنواع العلاج.

وقد تعود الأسباب إلى الخوف من "وصمة العار" وقلة الخدمات الطبية المختصة وغلاء أسعار الأدوية وسوء المعاملة.

كما أن بعض الاسباب الرئيسية التي قد تنتج عنها أمراض عقلية أو نفسية هي الأمراض الوبائية والكوارث الطبيعية والحروب، حسب منظمة الصحة العالمية.

وتضيف المنظمة ان هناك متخصصا واحدا في مجال الصحة العقلية لخدمة أكثر من مليون شخص في العديد من الدول ذات الدخل المنخفض.

وقد يضطر أهالي المرضى في بعض الأحيان إلى اللجوء إلى ما يعرف بـ "الطبيب الشعبي" لتشخيص الداء ووصف أدوية وأعشاب شعبية.

  • فهل يتلقى المصابون بالأمراض النفسية والعقلية العلاج اللازم في بلدك؟
  • هل يعاني القطاع الصحي في بلدك من نقص في الكفاءات المختصة؟
  • هل أسعار الأدوية في متناول محدودي الدخل؟
  • هل يقدم مجتمعك الدعم المعنوي الكافي للمصابين بأمراض نفسية؟
  • هل ما زالت الأمراض العقلية والنفسية "وصمة عار" في مجتمعك؟ نرحب بسماع تجاربكم إذا عانيتم من هذه الأمراض، أو عانى منها أحد تعرفونه.