ليبيا: ما مخاطر فوضى السلاح داخليا واقليميا؟

ميليشيا مصدر الصورة AP
Image caption فشلت الحكومة في نزع سلاح المليشيات

قتل اكثر من 30 شخصا واصيب ما يجاوز المائة بجراح خلال مواجهات بين متظاهرين غاضبين وعناصر من مليشيا "درع ليبيا" في مدينة بنغازي يوم السبت 8 يونيو/حزيران.

واشارت الانباء الى ان المتظاهرين الغاضبين اقتحموا مقر كتيبة تابعة لهذه المليشيا وان اشتباكات قد اندلعت بين الطرفين.

وقالت وكالة فرانس برس ان عشرات المتظاهرين حاولوا -وبعضهم كان مسلحا- طرد كتيبة "درع ليبيا" من ثكنتها، مما أدى إلى وقوع مواجهات بين المجموعتين.

وقال المتظاهرون إنهم يريدون طرد "المليشيات" من مدينتهم، ودعوا القوات النظامية إلى الحلول محلها.

هذا الحادث وغيره من الحوادث المماثلة تثير اسئلة حول مدى سيطرة الحكومة الليبيبة على الاوضاع الامنية في البلاد وامكانية تكرار مثل هذه المواجهات في مختلف المناطق مع استمرار احتفاظ العديد من الجماعات والميليشيات باسلحتها.

كما يثير ذلك مخاوف المجتمع الدول من امكانية تحول ليبيا المتخمة بالسلاح الى ساحة عمل ونشاط لجماعات اسلامية متطرفة وهو ما حذر منه الرئيس التشادي ادريس ديبي.

فقد اعلن ديبي إن ليبيا "على وشك الانفجار" وإنها أصبحت ملاذا لمن سماهم "الإسلاميين المتطرفين كافة".

وأضاف ديبي -في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو اليمينية الفرنسية نشرتها السبت- أنه ليس لديه "أدنى شك" في علاقة هؤلاء الإسلاميين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال إن ليبيا قد "تنفجر في وجوهنا جميعا" وإنه "لا يمكن مشاهدة هذا الوضع وتركه يتفاقم وينفجر في وجوهنا" داعيا المجتمع الدولي إلى مساعدة "السلطات الشرعية في ليبيا".

وطالب ديبي المجتمع الدولي بأن يعي هذا الخطر لإنقاذ ليبيا، وحذر من أن ما تم القيام به في مالي سيذهب سدى، في إشارة إلى تدخل قوات فرنسية وتشاديه وقوات أفريقية أخرى بداية العام الحالي لطرد جماعات مسلحة كانت سيطرت على شمال مالي لعدة شهور.

  • لماذا فشلت الحكومة الليبية في السيطرة على المليشيات؟

  • ما مخاطر استمرار وجود هذه الجماعات المسلحة؟

  • هل صحيح ان ليبيا اصبحت ملاذا امنا للمتطرفين؟

  • هل هناك حاجة لتدخل خارجي لمساعدة الحكومة الليبية في فرض سيطرة الدولة؟