هل يساهم لقاء المالكي وبارزاني في حل الخلافات في العراق؟

المالكي وبرزاني مصدر الصورة Reuters
Image caption المالكي وبرزاني: تقارب بعد خلاف حاد

بعد غياب لاكثر من عامين، قام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة اربيل، عاصمة اقليم كردستان العراق، يوم الاحد 9 يونيو/حزيران، حيث التقى برئيس الاقليم مسعود بارزاني.

وعقد المالكي جلسة لمجلس الوزراء العراقي في اربيل، كما عقد مؤتمرا صحفيا مع بارزاني بعد اللقاء قال فيه "لا انا او بارزاني نملك عصا سحرية. الأمر الهام هو رغبتنا المشتركة في التوصل الى حلول."

يشار الى ان هناك خلافات هامة بين المالكي وبارزاني حول عدد من الملفات الهامة، من بينها عائدات النفط. وقد توقف تصدير النفط من اقليم كردستان العراق منذ شهر ديسمبر/كانون الاول 2012 بسبب الخلاف حول اقتسام عائدات النفط مع الشركات التي تعاقد معها اقليم كردستان العراق.

وهناك خلاف آخر بين بغداد واربيل حول نشر قوات للجيش العراقي في مناطق يعتبرها اقليم كردستان العراق خاضعة لسيطرة قواته من البشمركة.

وفي نفس الوقت هناك ازمة حادة بين المالكي والمحتجين من العرب السنة الذين يواصلون مظاهراتهم منذ شهور، ويتهمون المالكي بالعمل على تهميشهم. كما شهد العراق في الاسابيع الاخيرة موجة من التفجيرات، الامر الذي ادى الى مقتل اكثر من الف عراقي خلال شهر مايو/أيار، مما يجعل الشهر الماضي الاكثر دموية في العراق منذ عام 2008.

وتجاه هذه الازمات التي يواجهها المالكي مع الاكراد من جانب، والعرب السنة من جانب آخر، يقول الباحث بالمركز العراقي للدراسات الاستراتيجية رمزي مارديني "ان المالكي يقدم تنازلات عندما يشعر بالضعف، وليس عندما يكون قويا. يرى الاكراد الآن ان هناك فرصة سانحة لدفع المالكي الى التعاون".

ويضيف مارديني "نظرا لأن الخطر المحلي والاقليمي (على حكومة المالكي) يأتي من جانب السنة، فان الاكراد يمكنهم التحرك باتجاه الحصول عل تنازلات من المالكي مقابل التعاون معه".

ما رأيك:

بعد اللقاء بين المالكي وبارزاني، ما هي المكاسب التي يمكن ان يحققها اكراد العراق؟

هل يمكن ان يكون لقاء المالكي وبارزاني بداية حوار اوسع لحل مشكلات العراق؟

هل يمكن ان يقوم بارزاني بدور وساطة لحل الخلافات بين المالكي والمحتجين في الانبار؟

وهل وصول المالكي الى تهدئة مع الاكراد يجعله في وضع اقوى في مواجهة معارضيه من العرب السنة؟