هل تهتم بنتائج الانتخابات الايرانية؟

انتخابات ايران مصدر الصورة Reuters
Image caption انتخابات ايران تأتي في وقت تشهد فيه طهران صراعات داخلية وخارجية

تجري ايران انتخابات رئاسية يوم الجمعة 14 يونيو/حزيران 2013 في ظل صراعات في الداخل بين الجناحين الاصلاحي والمحافظ، وصراعات متعددة تخوضها ايران في الخارج، ابرزها الحرب في سورية، والازمة التي لازالت قائمة منذ سنوات بين طهران والمجتمع الدولي حول البرنامج النووي الايراني.

في الداخل الايراني يدعم معسكر الاصلاحيين المرشح حسن روحاني، وهو رجل دين معتدل سبق ان شارك في المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني، ويحظى بتأييد الرئيسين السابقين محمد خاتمي، واكبر هاشمي رفسنجاني.

وتلقى روحاني دفعة قوية عندما اعلن مرشح اصلاحي آخر، وهو محمد رضا عارف، تنازله عن الترشيح بناء على توجيه من خاتمي لكي تتجمع القوى الاصلاحية حول روحاني.

على الجانب الآخر هناك مرشحون بارزون للتيار المحافظ يتمتعون بدعم المرشد الاعلى علي خامنئي، من بينهم سعيد جليلي، الذي شارك ايضا في المفاوضات حول برنامج ايران النووي، وعلي اكبر ولايتي وزير الخارجية السابق، واحد مستشاري خامنئي للعلاقات الخارجية.

وتلوح في خلفية المشهد السياسي الحالي الاحتجاجات الواسعة التي اعقبت انتخابات الرئاسة عام 2009، والتي فاز فيها محمود احمدي نجاد، وقال معارضون اصلاحيون انها زورت لضمان فوز نجاد، وبعد اشهر من المظاهرات والاشتباكات مع اجهزة الامن، تمكنت السلطات الايرانية من قمع المتظاهرين. ولا يزال مير حسين موسوي ومهدي كروبي المرشحان الاصلاحيان اللذان خسرا الانتخابات تحت الاقامة الجبرية بالمنزل منذ اكثر من عامين.

كما دفع رفسنجاني ثمن تأييده لهذه المظاهرات، اذ رفض مجلس صيانة الدستور ترشحه الشهر الماضي، وفسرت هذه الخطوة على انها لمنع وصول اي شخصية يمكن ان تتحدى خامنئي لمقعد الرئاسة. وحسب النظام السياسي الايراني فان مجلس صيانة الدستور يستطيع منع ترشيح أي فرد للرئاسة اذا رأى ان هناك اسبابا كافية لمنعه.

وحسب هذا النظام، فان المرشد الاعلى هو الذي يقود اجهزة الامن والدفاع، ويتخذ القرارات الاستراتيجية الهامة. اما رئيس الجمهورية فهو مسؤول عن ادارة الملفات الاقتصادية والمالية للدولة، ويقوم بتمثيل ايران امام الجهات الدولية.

على المستوى الخارجي فان ايران تدعم نظام بشار الاسد بقوة في الحرب الدائرة مع المعارضة المسلحة، كما تصر على المضي قدما في البرنامج النووي الذي تقول طهران انه لاغراض سلمية، على الرغم من العقوبات التي فرضت عليها بسببه.

هل تهتم بنتائج الانتخابات الايرانية؟ وسواء كانت الاجابة بنعم ام لا، ما هي الاسباب؟

كيف ترى النظام السياسي في ايران؟ هل ترى ان هذا النظام يعمل بشكل ديمقراطي يعكس رغبات الجماهير؟

وكيف تؤثر نتائج الانتخابات الايرانية على المنطقة العربية؟