لماذا أقدم الرئيس المصري على قطع العلاقات مع سوريا؟

مرسي مصدر الصورة AFP
Image caption القرار ترافق مع دعوته لفرض حظر جوي على سوريا

مازال القرار الذي اتخذه الرئيس المصري محمد مرسي بقطع العلاقات مع سوريا يثير ردود فعل داخل مصر وخارجها على حد سواء.

فعلى المستوى الداخلي أعربت كافة أحزاب وتيارات الإسلام السياسي عن تأييدها لقرار الرئيس المصري، وقال حزب النور السلفي إن الرئيس المصري تأخر كثيرا في اتخاذ قرار قطع العلاقات مع سوريا.

وترى هذه الجماعات أن القرار يمثل وقوفا بجانب الشعب السوري كما أنه يمثل رد فعل طبيعي على ما يقوم به النظام السوري من عمليات قتل وتشريد.

أما أحزاب وجماعات اليساريين والقوميين والليبراليين المصريين فقد شنت هجوما حادا على قرار الرئيس المصري، وقالت إنه دليل على العشوائية وعدم النضج السياسي.

وترى هذه القوى إن مرسي يسعى لمغازلة واشنطن من أجل دعمه في وجه المعارضة المتفاقمة داخليا.

كما أن قرراه من وجهة نظرهم يمثل نوعا من الهروب من المشكلات والاستحقاقات الداخلية ويدخل مصر في محاور طائفية هي في غنى عنها.

من جانبها أدانت دمشق قرار مرسي واصفة إياه بالموقف اللامسؤول الذي يعكس محاولة منه لتنفيذ أجندة الإخوان المسلمين هروبا من الاستحقاقات الداخلية على حد قولها

  • برأيك لماذا أقدم الرئيس المصري على هذه الخطوة في هذا التوقيت؟

  • هل ترى أن مصر ستستفيد من هذه الخطوة أم ستخسر؟

  • وكيف تقيم استغلال هذه الخطوة على مستوى الصراع السياسي الداخلي في مصر ؟

  • هل القرار يضع مصر في اطار تحالف القوى الاقليمية الموالية للغرب؟