لماذا سجل السعوديون أعلى نمو عالميا في استخدام تويتر

السعودية والاقبال على تويتر
Image caption احصائيات: عدد مستخدمي خدمة تويتر بالسعودية يتجاوز ثلاثة ملايين.

أفادت دراسة صادرة عن شركة "جلوبال ويب إنديكس" بأن السعوديين سجلوا أعلى نسبة نمو عالميا من حيث عدد مستخدمي موقع تويتر على شبكة الانترنت.

وجاء في التقرير أن نسبة 51% من رواد الشبكة من السعوديين يترددون بانتظام على استخدام موقع التواصل الاجتماعي تويتر. واحتلت دولة الامارات المركز الثالث بنسبة 34%.

وأشارت الدراسة الى أن مستخدمي شبكة الانترنت من السعوديين، خاصة الشباب، يعتمدون على شبكات التواصل الاجتماعي كأداة للاتصال والتعبير عن الرأي والحصول على المعلومة.

وطبقا لبعض الاحصائيات، فإن عدد مستخدمي خدمة تويتر بالسعودية يتجاوز ثلاثة ملايين، أي نحو 12% من مجموع عدد السكان. وينشر هؤلاء أكثر من مليون وخمسمائة ألف رسالة يوميا. أما موقع فيسبوك فيزيد عدد مستخدميه عن 6 ملايين. ويستخدم مليون سعودي شبكة "لينكد إن". ويعتبر السعوديون من أكبر مشاهدي موقع يوتيوب عددا إضافة الى استخداماتهم لشبكات أخرى وتطبيقات الهواتف الذكية.

ويوظف المستخدمون السعوديون مواقع التواصل الاجتماعي هذه في أغراض متعددة. فمنهم من يستغلها للتسلية وملء وقت الفراغ، ومنهم من يتابع على صفحاتها النقاشات الجدية السياسية، ويطالع الأحاديث والفتاوى الدينية والخواطر والتعليقات الرياضية. ومنهم ببساطة من يريد ممارسة حريته في التعبير عن الرأي في مجتمع تحكمه العديد من القيود والتقاليد الصارمة.

غير أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، على هذا النحو في السعودية، أثار جدلا بين أنصار الإعلام الموجه وعلماء الدين التقليديين من جهة، وبين فئة الشباب من مدونين على فيسبوك ومغردين على تويتر.

فقد دعا العديد من علماء الدين المحسوبين على التيار المحافظ إلى تقييد استخدام هذه الشبكات التي أطلقوا عليها اسم "وسائل التواصل الإباحي" بل دعوا الى حجبِها. وفي إحدى خطبه وصف الشيخ عبد الرحمن السديس، خطيب المسجد الحرام، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بأنها خروج عن "القيم الفاضلة والأخلاق".

فما هي في رأيك – الأسباب وراء ارتفاع عدد مستخدمي تويتر من السعوديين واحتلالهم المرتبة الأولى عالميا؟

ماذا يعكس إقبال الشباب السعودي على استخدام مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي بنسب عالية؟

هل ترى أن مخاوف رجال الدين المحافظين من مواقع التواصل الاجتماعي في محلها؟

هل يشكل استخدام تلك المواقع دون رقابة خروجا عن "القيم الفاضلة والأخلاق" وخطرا على النزعة المحافظة للمجتمع السعودي؟