سوريا: ما تداعيات تقديم مزيد من السلاح للمعارضة؟

اجتماع الدوحة مصدر الصورة AP
Image caption دول الخليج اكبر داعمي المعارضة السورية

اتفقت بلدان عربية وغربية في ختام محادثات جرت في قطر يوم السبت 21 يوليو/حزيران على تقديم دعم عسكري عاجل إلى مقاتلي المعارضة السورية.

واتفق وزراء خارجية الدول الإحدى عشرة التي تؤلف مجموعة "أصدقاء سوريا" على "أن يتم على وجه السرعة تقديم كل المواد والمعدات اللازمة إلى المعارضة على الأرض".

وجاء في بيان صدر في ختام اللقاء انه يجب توصيل هذه المساعدات من خلال المجلس العسكري الأعلى المدعوم من الغرب في خطوة تأمل واشنطن وحلفاؤها ان تمنع وصول الأسلحة إلى أيدي متشددين إسلاميين بما في ذلك جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

واستهجن الوزراء أيضا "تدخل ميليشيات حزب الله ومقاتلين من إيران والعراق (في الصراع السوري)". وطالبوا برحيل هؤلاء المقاتلين عن سوريا على الفور.

وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إن إرسال أسلحة للمعارضة السورية لمحاربة قوات الأسد هو السبيل الوحيد لانهاء الحرب هناك.

لكن اطرافا دولية عديدة ومن بينها دول اوروبية تعارض تسليح المعارضة لان ذلك سيأجج الصراع ويطيل الازمة بدلا من حلها حسب رأيها.

كما ان تسليح عناصر المعارضة الذين ينتمون الى فئات وجماعات متعددة وذات توجهات مختلفة يمكن ان يؤدي الى نشوب صراعات بين هذه الجماعات اضافة الى صعوبة تجريدها من السلاح عقب انتهاء الازمة الحالية.

ولا يستبعد ان يلجأ نظام الاسد الى استخدام مزيد من القوة العسكرية ضد المناطق الخارجة عن سيطرتها وان تزيد روسيا وايران من تدفق السلاح اليه وبالتالي تتحول سوريا الى حاسة حروب بالوكالة.

  • هل تستطيع المعارضة ان تقلب المعادلة العسكرية على الارض بعد حصولها على دعم هذه الدول؟

  • ام ان المعارك ستحتدم اكثر وبالتالي سقوط مزيد من الضحايا؟

  • هل تقديم مزيد من السلاح سيحمي المدنيين في المناطق الواقعة خارج سيطرة النظام؟

  • الا يعزز السلاح موقف المعارضة السورية التي ترفض الحلول السلمية للازمة السورية؟

  • هل الخيار العسكري بات السبيل الوحيد لانهاء الازمة السورية؟c