هل يمثل الحفاظ على الأمن مبررا للتنصت ؟

وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) مصدر الصورة a
Image caption الرئيس اوباما ان تلك الإجراءات تساعد الامريكيين على تفادي هجمات ارهابية.

ماتزال قضية مراقبة السلطات الأمريكية السرية للتسجيلات الهاتفية للأمريكيين ورصد استخدام الإنترنت لغير الأمريكيين ماتزال تثير جدلا يوما بعد يوم مع نشر صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا جديدا أفاد بأن بريطانيا تتنصت على الاتصالات الدولية التي تمر عبر الكابلات الضوئية فيها وتجمع كميات هائلة من البيانات منها.

وقالت الصحيفة إن تقريرها استند إلى وثيقة مسربة من هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ)، الوكالة المسؤولة عن التنصت الإلكتروني في المملكة المتحدة ، غير أن تقارير أفادت بأن إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكي والذي أثار القضية منذ البداية هو المسؤول عن تسريب الوثيقة.

وقالت الجارديان إن المعلومات التي تحصل عليها الهيئة البريطانية من الإنترنت والهواتف تخزن لمدة 30 يوما حتى يتم تحليلها إلا أن الهيئة رفضت التعليق على هذه المزاعم، مشددة على أن التزامها بالقانون" صارم جدا".

ومنذ تفجير إدوارد سنودن والذي أتهمته السلطات الأمريكية بالتجسس للقضية والجدل على أشده بشأن مشروعية عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية وعلى البريد الإلكتروني للأمريكيين وغير الأمريكيين مع معرفة أن الملايين من أنحاء العالم ربما كانوا ضمن هذا البرنامج للتنصت

ويتركز الجدل حول مدى أخلاقية العملية وما إذا كان لها ما يبررها إذ أن دعاة الحقوق المدنية يرون أنها انتهاك للخصوصية في حين يرى المسؤولون إنها ضرورية من أجل الحفاظ على الأمن والحفاظ على حياة الناس أيضا.

برأيك

  • هل ترى أن الحفاظ على الأمن يبرر التنصت على الاتصالات الشخصية؟
  • ألا تعد إجازة الكونجرس لبرنامج تسجيل المكالمات والاتصالات سنداً قانونياً كافياً؟
  • هل تعتقد ان هناك مراقبة على الانترنت والاتصالات في بلدك؟ ومن هي الجهة التي تقوم بذلك؟ ولماذا؟
  • هل تشعر بالاطمئنان وانت تتصفح الانترنت او تتحدث عبر الهاتف؟