كيف ترى موقف الغرب من الإطاحة بمرسي؟

مصدر الصورة AP
Image caption مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي

أثارت الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي انتقادات واسعة في الدول الغربية. فقد أبدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما "قلقاً شديدا" بشأن قرار القوات المسلحة المصرية "الإطاحة بالرئيس مرسي وتعليق العمل بالدستور"، وأصدر أوامر لمراجعة مساعدات بلاده للحكومة المصرية، في ضوء القانون الأمريكي.

واعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الإطاحة بمرسي "انتكاسة كبرى للديمقراطية في مصر". وتبنت فرنسا موقفا مشابها إذ قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "إنها لهزيمة أن يطاح برئيس منتخب ديمقراطيا كمرسي".

أما بريطانيا فقد اتخذت موقفا يبدو وسطا، إذ شدد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على أن بلاده لم تدعم "أبدا تدخل الجيش في أي دولة". وأكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ على ذلك بالقول "كان هذا تدخلا عسكريا في نظام ديمقراطي"، لكنه أشار أيضا إلى أنه "كان تدخلا يحظى بشعبية".

وبعيدا عن المواقف الرسمية الغربية، فإن مؤسسات بحثية ووسائل إعلام غربية اعتبرت إطاحة الجيش بمرسي انقلابا عسكريا. فيقول شادي حميد من معهد بروكينجز الأميركي بالدوحة "أفهم حساسية المصريين من كلمة انقلاب نظرا للدلالة السلبية (للكلمة) لكن هذا لا يغير الحقيقة .. انه انقلاب." وقالت واشنطن بوست في افتتاحية لها "لا شك في أن ما حدث بمصر هو انقلاب عسكري على حكومة منتخبة ديمقراطيا ".

وقد أغضبت الانتقادات الغربية الجماهير ووسائل الإعلام المصرية المؤيدة لتحرك الجيش، ورفضوا التعامل مع هذه الخطوة على أنها انقلاب. فقال وزير الخارجية المصري المستقيل محمد كامل عمرو "ما حدث بالتأكيد لم يكن انقلابا عسكريا." فمن وجهة نظر عمرو "الانقلاب العسكري يعني أن يأتي الجيش ويطيح بحكومة مدنية ويجلس مكانها"، مشيرا إلى أن "ما حدث بالفعل عكس ذلك تماما. لا دور سياسي للجيش على الاطلاق".

  • كيف ترون موقف الغرب من الإطاحة بمرسي؟
  • هل تتحاشي الحكومات الغربية تسمية ما حدث انقلابا عسكريا؟
  • هل يمكن أن تفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على مصر؟
  • هل يؤثر موقف الغرب على مسار العملية السياسية في مصر؟