كيف يساهم القرار الأوروبي باستثناء المستوطنات الإسرائيلية في جهود إنشاء دولة فلسطينية؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption يستثني القرار الأوروبي الجديد المستوطنات الإسرائيلية من أي اتفاقيات توقع مع الدولة العبرية.

يدخل قرار الاتحاد الأوروبي باستثناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة من أي مساعدات أو اتفاقيات بين تل أبيب وبروكسل، يدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الجمعة التاسع عشر من يوليو/ تموز الحالي مع نشره في النشرة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر في الثلاثين من يونيو/ حزيران الماضي قرارا يقضي بأن الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي يجب أن تشير بصراحة إلى أنها لا تطبق في الأراضي المحتلة عام 1967"، حسب ما جاء في بيان نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل.

وكان المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل ديفيد كريس قد أكد في تصريحات صحفية أن الاتحاد يميز بين إسرائيل وبين المناطق المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

ويأتي القرار الأوروبي الجديد ليتوج سلسلة من قرارات اتخذتها جامعات وأكاديميون أوروبيون بوقف التعامل مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وقد رفضت إسرائيل رفضا باتا هذا القرار الأوروبي، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد اجتماع وزاري لتدارس القرار الأوروبي إن تل أبيب ترفض الإملاءات الخارجية في رسم حدود إسرائيل.

وأضاف بيان مكتب نتنياهو أن الحسم في الحدود سيقرر في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

هذه الأخيرة، رحبت بالقرار الأوروبي واعتبرته دعما لجهود الفلسطينيين في الحصول على دولة مستقلة في حدود عام 1967.

وأشاد مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته يوم الثلاثاء 16 من يوليو/تموز بقرار الاتحاد الأوروبي، معتبرا إياه مقدمة ضرورية لوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال.

  • كيف يساهم القرار الأوروبي باستثناء المستوطنات الإسرائيلية في جهود إنشاء دولة فلسطينية؟
  • هل يزيد القرار الأوروبي من عزلة إسرائيل دوليا؟
  • كيف يمكن للفلسطينيين استثمار هذا القرار في جهود إنشاء دولة فلسطينية؟
  • هل ستطبق إسرائيل القرار الأوروبي باستثناء مستوطناتها من أي اتفاقات مستقبلية مع الاتحاد الأوروبي؟