هل تبقى لحماس حلفاء بعد الإطاحة بمرسي؟

مصدر الصورة w
Image caption فقدت حماس بعزل مرسي من منصبه في مصر حليفا استراتيجيا.

تحدثت صحف عربية عن أن حركة حماس شرعت في إجراء اتصالات مع إيران وحزب الله لتعويض "خسارة" الإخوان المسلمين في مصر.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت على لسان قيادي في حماس قوله إن لقاءات هامة عقدت بين قيادة حماس والمسؤولين الايرانيين وحزب الله اللبناني بهدف "تسوية الخلافات" الناجمة عن الموقف من الأزمة السورية.

كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وضع حماس الجديد بعد الإطاحة بمرسي وتحالفاتها الإقليمية الجديدة.

وذكر تقرير نشر على الموقع الالكتروني للإذاعة الإسرائيلية أن حماس باتت تبحث حاليا عن حليف إقليمي جديد بعد الإطاحة بمرسي وفك ارتباطها بسوريا.

وتساءل كاتب التقرير عن ما إذا كانت دول عربية وإقليمية كقطر وتركيا ستحاول الاستفادة من الأزمة الراهنة بين القاهرة وحركة حماس فى محاولة لتعزيز دورها على الساحة الفلسطينية.

وازداد "الخناق" على حماس في مصر بعد اتهامات من وسائل إعلام مصرية تقول إن حركة المقاومة الإسلامية تتدخل في الأزمة السياسية في مصر حاليا. وشملت لائحة الاتهامات ضد الرئيس المعزول محمد مرسي تهمة "التخابر" مع حركة حماس. ويرى مراقبون ان حماس هي الخاسر الأكبر من عزل الجيش لمرسي في الثالث من يوليو/تموز الحالي.

وكانت حماس قد راهنت على وجود الإخوان المسلمين في السلطة في مصر، وخرجت مما كان يسمى "محور الممانعة"، الذي يضم كلا من إيران وسوريا وحزب الله.

وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد غادر دمشق بعد سنوات من اتخاذ العاصمة السورية مقرا للحركة في الخارج، وذلك للاستقرار في العاصمة القطرية الدوحة التي أصبحت من الداعمين الرئيسيين لحماس.

ودعمت حركة المقاومة الإسلامية حماس المعارضة السورية، وأدى ذلك إلى توقف دعم النظام السوري لها ومن وراءه الدعم الإيراني.

وباتت حماس تعيش "عزلة" سياسية واقتصادية مع إعادة الجيش المصري إغلاق معبر رفح وتدمير الأنفاق.

وتعتمد الحركة التي تحكم قطاع غزة منذ سنة 2006 على المعبر والأنفاق لفك الحصار الذي فرض على القطاع منذ أكثر من ست سنوات.

برأيك،

  • هل تبقى لحماس حلفاء بعد الإطاحة بمرسي؟
  • كيف ستتعامل حماس مع الوضع الجديد؟
  • كيف ستؤثر "عزلة" حماس على موقفها من إسرائيل؟