هل تنذر هجمات القاعدة بتفكك الدولة في العراق؟

مصدر الصورة Getty
Image caption يقول تنظيم القاعدة إنه حرر نحو 500 سجين من سجني أبوغريب والتاجي

تلاحق السلطات العراقية سجناء تنظيم القاعدة الذين فروا من سجني أبوغريب والتاجي قرب العاصمة بغداد الأحد الماضي، في ما عد أكبر عملية ينفذها تنظيم القاعدة في العراق منذ سنة 2003.

وكان تنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" قد تبنى في بيان له يوم الثلاثاء 23 من يوليو /تموز هذا الهجوم الذي أسفر حسب هذا البيان على تحرير نحو 500 سجين.

وتشير تقارير صحفية إلى أن معظم السجناء الفارين أعضاء كبار في تنظيم القاعدة ومحكوم عليهم بالإعدام.

أما وزارة الداخلية فقد قالت إن السجناء فروا بمساعدة من حراس السجن، مضيفة أن المسلحين استخدموا نحو ثلاث سيارات مفخخة وأكثر من مائة قذيفة هاون.

وقد أجمعت التيارات السياسية العراقية المناوئة لحكومة نوري المالكي على اعتبار هجومي تنظيم القاعدة على سجني أبوغريب والتاجي في بغداد مؤشرا على فشل الحكومة العراقية في توفير الأمن للعراقيين.

لكن حكومة نوري المالكي تقول إنها تسيطر على الوضع الأمني في البلاد رغم كل هذه الهجمات.

وإضافة إلى الهجوم على سجني أبوغريب والتاجي، تزايدت في الأيام الأخيرة الهجمات الانتحارية في عدة مدن عراقية.

وكانت إحصائية نشرتها بعثة الأمم المتحدة في العراق قد قالت إن نحو 761 عراقيا قد قتلوا في يونيو حزيران الماضي في هجمات متفرقة.

وكان شهر مايو/أيار الماضي قد شهد مقتل أكثر من ألف قتيل وهو أحد أكثر الشهور دموية في العراق منذ ذروة الصراع الطائفي بين سنتي 2006 و2008.

تأتي هذه التطورات الأمنية في وقت تزداد المطالبات بإقالة حكومة المالكي لمسؤوليتها في عدم توفير الأمن في العراق.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا قبل أيام إلى انتفاضة لإسقاط حكومة نوري المالكي لعجزها عن توفير الأمن على حد تعبيره.

برأيك،

  • هل تنذر هجمات القاعدة بتفكك الدولة في العراق؟
  • هل العراق على شفا حرب أهلية مجددا؟
  • كيف يؤثر انسداد الوضع السياسي على الوضع الأمني في البلاد؟