هل فشلت الحكومة الليبية في إدارة الملف الأمني بالبلاد؟

مصدر الصورة AFP
Image caption تعرض مقر حزب العدالة والبناء لهجوم من متظاهرين يتهمونه بالمسؤولية عن اغتيال المسماري.

أعلنت الحكومة الليبية عن إغلاق معبرها الحدودي مع مصر واقتصار الحركة على دخول السلع والبضائع فقط وذلك بعد هروب أكثر من ألف سجين من سجن الكويفية بمدينة بنغازي شرق ليبيا. وأكد رئيس الحكومة الليبية علي زيدان أنه سيتم منع الجميع من الخروج إلى حين التحقق من هوية كافة الأشخاص الفارين.

وكان السجناء قد فروا في أعقاب أعمال شغب شهدها السجن في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي ، وأشار رئيس الحكومة الليبية إلى أن الجانب الأكبر من الفارين هم من سجناء الحق العام، وأن من بينهم أفارقة وبعضهم كانوا مسجونين في قضايا متصلة بنظام معمر القذافي.

وكانت بنغازي قد شهدت احتجاجات واسعة عقب مقتل الناشط السياسي والحقوقي عبد السلام المسماري وهي الاحتجاجات التي وفرت على ما يبدو غطاء لهروب السجناء.

وقد أعلنت الحكومة الليبية أنها ستستعين بفريق دولي للتحقيق في عمليات الاغتيال التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية ، ويذكر أن بنغازي شهدت خلال الأيام القليلة الماضية عدة اغتيالات استهدفت أربعة من الناشطين والمسؤولين المدنيين والعسكريين تلتها هجمات على مقار لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان الليبية في عدة مدن

وتطرح مجموعة التطورات الأخيرة تساؤلات حول مدى اضطلاع الحكومة الليبية بمسؤولياتها في الملف الأمني وعما إذا كان الأمر وصل إلى حالة من الانفلات التي قد لا تتمكن الحكومة الليبية من مواجهتها، كما تطرح العديد من التساؤلات عن المسؤول عن تنسيق عمليات الاغتيال واقتحام سجن الكويفية.

برأيك

  • هل نجحت الحكومة الليبية في إدارة الملف الأمني بالبلاد أم فشلت؟
  • من هو المسؤول عن عمليات الاغتيال التي شهدتها ليبيا مؤخرا؟
  • هل ترى أن السجناء الهاربين من سجن الكويفية الليبي يمثلون خطرا على ليبيا؟
  • وكيف تقيم استعانة رئيس الحكومة الليبي بلجنة تحقيق دولية في عمليات الاغتيال التي شهدتها ليبيا؟