كيف ينتهي كابوس الثانوية العامة في الدول العربية؟

مصدر الصورة Getty
Image caption تمثل الثانوية العامة هما كبيرا لمعظم الأسر العربية

مع بداية كل عام دراسي جديد يعاني طلاب الثانوية العامة وأسرهم ضغوطا نفسية وعصبية شديدة حتى يتمكن الأبناء من اجتياز هذه المرحلة بنجاح.

فالأباء يحشدون طاقاتهم المادية والمعنوية لمساعدة أبنائهم على تخطي "كابوس" الثانوية العامة كما يصفه البعض.

أما الطلاب فيعيشون حالة قلق وتوتر هائلة بسبب رغبتهم في النجاح وبمجموع كبير لتحقيق أحلام أسرهم في الحصول على مجموع كبير يمكنهم من الالتحاق بكليات القمة.

كما تمثل المبالغ المالية الكبيرة التي تنفقها الأسر على الدروس الخصوصية في الثانوية العامة التي تكون عاميين دراسيين في بعض الدول عاملا كبيرا في زيادة تلك الضغوط.

ومع إعلان النتائج تتوالي تداعيات الثانوية العامة ، ففي قطاع غزة أقدم طالب على الانتحار بإطلاق النار على نفسه عندما علم برسوبه في الثانوية العامة.

وقالت مصادر أمنية في قطاع غزة أن الطالب محمد ناهض زقوت من مخيم جباليا توفي في مستشفى كمال عدوان بعد إصابته بعدة طلقات نارية أطلقها على نفسه.

كما أصيبت طالبة أخرى تدعى ريم جميل الزعانين إثر سقوطها من أعلى منزلها في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وأوضحت مصادر طبية أنها تعاني من كسر في الحوض وفي أصابع القدم.

وكانت مصر شهدت حالة مماثلة مع بداية الامتحانات حيث أقدم طالب في محافظة البحر الأحمر على الانتحار بعد تناوله مادة سامة بسبب عجزه عن الإجابة في امتحان اللغة الإنجليزية.

  • كيف تأثرت حياتكم مع تجربة الثانوية العامة؟
  • هل تمارس الأسرة ضغطا ما على أبنائها في هذه السنة؟
  • كيف يمكن إنهاء معاناة الثانوية العامة؟