هل أفقد الربيع العربي "رموز الدولة" هيبتها؟

Image caption أثارت الانتفاضات العربية النقاش بشأن مكانة رئيس الدولة كرمز وطني

من بين ما أثارت الانتفاضات العربية من تساؤلات، تلك المتعلقة بمكانة ما يطلق عليه "رموز الدولة"، كرئيس البلاد وعلم الدولة والنشيد الوطني.

ففي السابق، اعتادت السلطات إحاطة هذه الرموز بهالة من الهيبة أو القدسية، إذا جاز التعبير. فقد سجنت السلطات في دول عدة أشخاصا أدينوا بالإساءة لهذه الرموز.

ويبدو أن الانتفاضات في بعض الدول العربية أحدثت تغييرا في هذا الشأن. حيث أصبح من السهل توجيه انتقاد لاذع للرؤساء، بما يراه البعض إساءة.

وفي مصر مثلا، انتهى المطاف بالسلطات إلى تخفيف عقوبة المدانين بـ"إهانة الرئيس".

وشخص الرئيس ليس الوحيد ضمن رموز الدولة التي ربما تأثرت مكانتها بالانتفاضات. فهناك علم الدولة.

وقد شاهدنا متظاهرين يرفعون أعلاما حزبية أو فئوية جنبا إلى جنب مع علم الدولة، وهو ما يراه البعض تقليلا من شأن رمز وطني.

  • بالنسبة لكم، ما هي المكانة التي تتمتع بها مثل هذه الرموز؟

  • هل غيرت الانتفاضات نظرتكم لأهمية هذه الرموز؟ وكيف؟

  • وبرأيكم، هل كان هذا التأثير إيجابيا أم سلبيا؟

  • هل بالغت السلطات سابقا في الهيبة الممنوحة لهذه الرموز؟ أم منحتها ما تستحق من أهمية؟