ماذا بعد "فشل" الوساطة الأجنبية في حل أزمة مصر؟

مصدر الصورة AP
Image caption الغموض يكتنف المستقبل بعد إعلان "فشل" الوساطة

أعلنت الرئاسة في مصر "فشل" جهود الوساطة الأجنبية لحل الأزمة السياسية في البلاد، والناجمة عن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي من منصبه قبل نحو شهر.

وحملت الرئاسة جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها مرسي، "المسؤولية كاملة" عن إخفاق تلك الجهود، و"ما قد يترتب على هذا الإخفاق من أحداث وتطورات لاحقة فيما يتعلق بخرق القانون وتعريض السلم المجتمعي للخطر."

جاء ذلك بعد أيام من جهود وساطة قام بها مبعوثون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية.

ويعتصم الآلاف من أنصار مرسي في القاهرة والجيزة منذ نحو شهر للمطالبة بعودته إلى منصبه.

وفي الآونة الأخيرة، وصفت الحكومة المدعومة من الجيش الاعتصامات بأنها "تهديد للأمن القومي" وفوضت وزارة الداخلية بالتعامل مع الاعتصامات. ودعت وزارة الداخلية المعتصمين لفض اعتصامهم مع تعهد بعدم ملاحقتهم.

وقد حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان، السلطات في مصر من فض الاعتصامات.

ومنذ عزل مرسي في الثالث من يوليو/ تموز، قتل أكثر من 250 شخصا في اضطرابات ذات خلفية سياسية بأنحاء متفرقة من البلاد.

  • برأيك، ما هي سيناريوهات المستقبل القريب بعد إعلان فشل الوساطة؟
  • من وجهة نظرك، من المسؤول عن فشل جهود الوساطة؟