ما اثر ادانة واشنطن لاستخدام العنف ضد المتظاهرين في مصر؟

ادانت الولايات المتحدة بقوة لجوء قوات الامن المصرية الى العنف ضد المتظاهرين والمعتصمين في العاصمة المصرية القاهرة وانتقدت اعلان حالة الطوارىء في البلاد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مساء الأربعاء 14 أغسطس/آب أن الولايات المتحدة "تندد بشدة استخدام العنق العنف وإراقة االدماء" وأن الأحداث التي شهدتها البلاد "تعرقل مساعي المصالحة."

وأكد رجب طيب أردوعان، رئيس الوزراء التركي، رفض بلاده لما حصل مضيفاً بأنه "واثق من نيل المصريين حقوقهم عاجلاً أم آجلاً."

وادان المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بان كي مين "باشد التعابير اعمال العنف التي وقعت في القاهرة عندما استخدمت قوات الامن المصرية القوة" ضد المتظاهرين.

مصدر الصورة AP
Image caption سقط عشرات الضحايا في فض الاعتصام

واعلنت السلطات المصرية عن فرض حالة الطوارئ لمدة شهر ومنع التجول في عدة محافظات مع سقوط العشرات واصابة المئات خلال قيام قوات الامن بفض اعتصام انصار جماعة الاخوان المسلمين والذي ترافق مع انتشار اعمال العنف في مختلف ارجاء مصر.

وبموجب الاعلان يقوم الجيش المصري بمساعدة قوات الامن في اعمال حفظ الامن.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان لها: "نظراً لتعرض الامن والنظام في أراضي الجمهورية للخطر بسبب أعمال التخريب المتعمدة والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة وإزهاق أرواح المواطنين من قبل عناصر التنظيمات والجماعات المتطرفة أصدر السيد رئيس الجمهورية قراراً بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء الجمهورية لمدة شهر تبدأ من الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم الاربعاء 14 (آب) أغسطس 2013".

ومع انتشار انباء سقوط الضحايا اندلعت اعمال العنف في كبريات المدن المصرية حيث خرج انصار الاخوان في مظاهرات وخاضوا مواجهات مع قوات الامن والجيش.

ومع اعلان نائب الرئيس المؤقت محمد البرادعي عن استقالته من منصبه احتجاجا على استخدام العنف ضد المتظاهرين ينتاب قطاع من المصريين مخاوف حقيقية من انزلاق البلاد الى دوامة العنف وانفجار المواجهات بين قوات الامن والجيش من جهة وانصار الاخوان وغيرهم من التيارات الاسلامية المتشددة.

وازاء ما تشهده مصر من احداث دموية ومتلاحقة برأيك:

  • هل تتراجع السلطات في مصر عن السير في نهجها الحالي بسبب المواقف الدولية؟

  • هل باتت مصر تحت الحكم العسكري المباشر؟

  • هل يستطيع الجيش تحقيق الامن؟

  • وهل تنزلق البلاد الى دوامة العنف والاقتتال الداخلي؟