هل يدفع لبنان ثمن دور حزب الله في سوريا؟

مصدر الصورة Getty

قتل 24 شخصاً على الأقل وأصيب عشرات آخرون يوم 15 آب/أغسطس إثر تفجير سيارة مفخخة هز منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

على الرغم من أنه التفجير الثاني الذي تشهده مناطق الضاحية الجنوبية التي تعتبر معقل حزب الله اللبناني، لكنه الأكبر لحد الآن ويعد خرقاً أمنياً كبيراً إذ أن الحزب يسيطر على منافذ المنطقة بشكل كامل.

يأتي هذا التفجير بعد تصاعد وتيرة التهديدات التي تلقاها الحزب من جهات عدة لمشاركته في القتال في سوريا وإصراره على مساندة نظام الأسد.

خارجياً توعد الجيش السوري الحر بمحاربة حزب الله داخل لبنان رداً على مساندته للجيش السوري في المعركة التي خاضها الجانبان في مدينة القصير الحدودية في شهر مايو/أيار الماضي. وعلى الصعيد الداخلي فإن تواجد التنظيمات السلفية الجهادية ازداد بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة التي تطلقها شخصيات سلفية مثل أحمد الأسير والتي تدعو إلى محاربة حزب الله ونصرة السنة من السوريين.

ما هي دلالات وصول التفجيرات إلى "المربع الأمني" لحزب الله؟

هل بدأ لبنان بدفع ثمن دور حزب الله في الصراع السوري؟

هل يشكل ازدياد النشاط السلفي الجهادي خطراً على استقرار لبنان؟

كيف يمكن للبنان الحد من التبعات الإقليمية للصراع في سوريا؟