هل تتفق الحكومة والمعارضة في تونس على مبادرة لحل الأزمة السياسية؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption متظاهرون ضد الحكومة التونسية

جدد رئيس الوزراء التونسي علي العريض رفض استقالة حكومته. وقال في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 27 أغسطس/آب ان الاوضاع الشائكة التي تمر بها البلاد لا يمكن إدارتها بحكومة تصريف أعمال.

وفي المؤتمر الصحفي ذاته أعلن العريض جماعة انصار الشريعة تنظيما "إرهابيا" وحملها مسؤولية اغتيال معارضين سياسيين وقال: "أثبتت التحقيقات أن التنظيم متورّط في الاغتيالات لعدد من الرموز السياسية واعتدائه على أعوان الأمن". وكشف عن أن هذا القرار اتخذ "بعد سلسلة اجتماعات أمنية بناء على قرائن ودلائل ملموسة".

ويأتي الاعلان عن حظر جماعة أنصار الشريعة - بدعوى ضلوعها في عمليتي اغتيال قياديين يساريين هما شكري بلعيد ومحمد البراهمي ومهاجمة عناصر من الجيش والشرطة - ليزيد من تصميم الحكومة، التي تقودها حركة النهضة الاسلامية، على الاستمرار في مهامها رغم مطالب المعارضة باستقالتها.

وكانت أحزاب المعارضة ممثلة في جبهة الانقاذ الوطني قد طالبت بحل الحكومة والمجلس التأسيسي كشرط أولي قبل انطلاق الحوار مع حركة النهضة الإسلامية في محاولة لوضع حد لحالة الاحتقان السياسي بين الجانبين ومواجهة الأوضاع الامنية. وتريد المعارضة تشكيل حكومة إنقاذ وطني محايدة سياسيا.

الا ان حركة النهضة رفضت حل الحكومة بشكل مسبق. ودعت إلى حوار وطني أولا للتوافق بشأن "حكومة كفاءات" أو "حكومة انتخابات" بالتوازي مع استئناف أشغال المجلس التأسيسي، المكلف بصياغة دستور جديد في البلاد، على أن ينتهي من أعماله بحلول 23 تشرين أول/أكتوبر القادم.

وقال رئيس الوزراء علي العريض "لقد قدمنا كل التنازلات لمنع أي مخاطر تتعرض لها البلاد ونبدد أي مخاوف تعتري المعارضة بشأن الانتخابات المقبلة". وأوضح أن الحكومة الحالية ستتنحى بمجرد انتهاء أشغال المجلس واستلام الحكومة الجديدة لمهامها لتتولى الأشراف على انتخابات نزيهة وشفافة.

ولا يزال أنصار المعارضة يواصلون اعتصامهم في ساحة باردو المحاذية لمقر المجلس التأسيسي، وأطلقوا مبادرة "أسبوع الرحيل" المطالبة باستقالة الحكومة. وهددوا بنقل احتجاجاتهم إلى ساحة القصبة حيث مقر الحكومة التونسية إذا لم تنفذ مطالبهم الداعية إلى حل الحكومة والمجلس التأسيسي.

برأيك،

  • هل تتفق الحكومة والمعارضة على مبادرة للخروج من الأزمة السياسية؟
  • هل يقرب إعلان تنظيم أنصار الشريعة كجماعة إرهابية من وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة؟
  • هل تساعد "تنازلات" النهضة في حل الأزمة السياسية في البلاد؟
  • هل تفلح مبادرة "أسبوع الرحيل" في إسقاط الحكومة التونسية؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الخميس 29 آب/أغسطس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

<a href=" http://www.bbc.co.uk/arabic/yourpics/index.shtml" target="_blank"> اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة</a>

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الىصفحتنا على الفيس بوكمن خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc