سوريا: كيف تواجه دول الجوار مشكلة اللاجئين السوريين؟

مصدر الصورة UNHCR
Image caption يعيش اللاجئون اوضاعا صعبة في مخيمات اللجوء

بينما تتركز انظار العالم على التحضيرات الجارية من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية لتوجيه ضربة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، اشتدت وتيرة النزوح السوريين الى دول الجوار حيث وصل عددهم الى اكثر من مليوني شخص نصفهم من الاطفال.

كما زدات وتيرة النزوح داخل البلاد بسبب اعمال العنف وانعدام أدنى مقومات الحياة ووصل عددهم الى اكثر من أربعة ملايين شخص حسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقد وصف رئيس المفوضية انطونيو جوتيريز الأزمة التي تواجهها سوريا بانها "مأساة القرن" واصفا الوضع بانه "محنة انسانية لم يشهد العالم مثيلا لها خلال السنوات الماضية من حيث المعاناة والتشرد".

وتواجه الدول المجاورة التي يتدفق عليها اللاجئون السوريين مشاكل هائلة للتعامل مع هذا السيل من اللاجئين الذين وصل معدل نزوحهم الى 5 الاف شخص يوميا خلال الاشهر 12 الماضية.

ففي نهاية شهر اغسطس/آب الماضي وصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية او في طور التسجيل 716 آلفا في لبنان و515 الفا في الاردن و460 ألفا في تركيا و168 ألفا في العراق و110 آلاف في مصر.

وهناك مخاوف منان تواجه هذه الدول موجة نزوح كبيرة من سوريا في حال قيام الدول الغربية بتوجيه ضربات للنظام السوري.

كما تواجه هذه الدول مشاكل جمة في استضافة اللاجئين رغم جهود المنظمات الدولية في تقديم العون لهم.

فقد اشارت وسائل الاعلام التركية الى ان كلفة اللاجئين السوريين على الخزانة التركية بلغت ملياري دولار بينما الدول الاخرى مثل الاردن ولبنان غير قادران على تحمل الاعباء الكبيرة بسبب محدودية مواردهما المالية.

وتعاني المنظمات الدولية مصاعب كبيرة في تلبية الاحتياجات الاولية للاجئين والنازحين السوريين وتوجه نداءات متكررة للمجمتع الدولية لتمويل انشطتها الخاصة بالتصدي للازمة الانسانية الناتجة عن الحرب الدائرة في البلاد منذ اكثر من عامين.

  • كيف تعاملت الدول المجاورة مع مشكلة اللاجئين السوريين؟

  • هل ترى ان الدول العربية قامت بما يكفي للتخفيف عن اللاجئين والنازحين السوريين؟

  • كيف يمكن مساعدة اللاجئين السوريين؟

  • هل شهد بلدك حملات للتبرع اوالتوعية باوضاع اللاجئين السوريين؟