لماذا تراجع تأييد الإسلام السياسي في مجتمعات مسلمة؟

مصدر الصورة Getty

أصدر مركز بيو للأبحاث نتائج استطلاع للرأي حول نظرة المسلمين للتطرف الإسلامي أجراه في 11 من دول العالم الإسلامي من بينها الأراضي الفلسطينية، مصر، لبنان، تونس، باكستان والسنغال.

تظهر نتائج الاستطلاع أن 67% من المشاركين قلقون "بعض الشيء/كثيراً" من التطرف الإسلامي، وأن مستوى تأييد مسلمي هذه الدول للعمليات الانتحارية تراجع بشكل ملحوظ. فأكثر من ثلاثة أرباع مسلمي باكستان وإندونيسيا ونيجيريا يرون أن العمليات الانتحارية وأعمال العنف التي ترتكب باسم الإسلام مرفوضة بشكل كامل ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف. وعلى الرغم من أن الأراضي الفلسطينية هي الاستثناء الوحيد إذ أن 62% من المستطلعة آراؤهم هناك يؤيدون العمليات الانتحارية واستخدام العنف – إلا أن نسبة التأييد العامة انخفضت بشكل مستمر خلال العشر سنوات الماضية.

وتناول الاستطلاع آراء المشاركين حول أربعة تنظيمات إسلامية هي القاعدة وطالبان وحماس وحزب الله. تشير النتائج إلى تراجع شعبية الإسلام السياسي والجماعات التي تتخذ منه نهجاً، حيث أن التنظيمات الأربع لم تعد تتمتع بنفس التأييد الذي كانت تحظى به في السابق. تنظيم القاعدة كان محل سخط 57% من إجمالي المشاركين، تليه حركة طالبان (51%) ثم حماس (45%) وحزب الله (42%). بالنسبة للدول العربية فإن نسبة القلق إزاء التطرف الإسلامي كانت الأعلى في لبنان (73%) تليها تونس مباشرة (71%) ثم مصر (67%) والأردن (54%). ورد أيضاً في التقرير أن نسبة تأييد مسلمي لبنان –البلد الذي ينتمي اليه حزب الله– متفاوتة بشكل كبير وفقاً للمذهب. 91% من المسلمين السنة لديهم نظرة سلبية تجاه الحزب مقارنة بـ 89% من الشيعة الذين ينظرون إليه بإيجابية.

يذكر أن الاستطلاع أجري بين شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل من العام الجاري.

هل تعكس نتائج الاستطلاع واقع آراء المسلمين في بلدك؟

هل تلمس تراجعا لمستوى التأييد لتنظيمات الإسلام السياسي في مجتمعك؟

وإن كانت تراجعت فلماذا من وجهة نظرك؟