من هم التكفيريون؟

مصدر الصورة d
Image caption يتهم نواب عراقيون السعودية بالمسؤولية عن أعمال العنف في بلادهم

حذر الشيخ عبد العزيز بن عبد االله بن محمد آل الشيخ، المفتي العام للسعودية من خطر ما وصفه بمنهج التكفير وما يجره من الاعتداء على الأنفس المعصومة. كما حذر أيضا من خطورة الانتساب إلى الجماعات التي تتبنى المنهج التكفيري.

وقال مفتي عام السعودية في بيان أصدره الاثنين 16 سبتمبر / أيلول "ولما كانت حرمة دم المسلم وغيره ممن قررت الشريعة الإسلامية حرمته معلومة من الدين بالضرورة فإن أهل الغلو والتطرف ابتدعوا منهج التكفير الذي يهون قتل المسلمين وغيرهم من المعصومين".

وأضاف المفتي "ونشأ عن هذا المنهج التكفيري المبني على الشبه والتأويلات الباطلة استباحة الدماء، وانتهاك الأعراض، وسلب الأموال الخاصة والعامة، وتفجير المساكن والمركبات وتخريب المنشآت".

ويتهم البعض السعودية بتصدير دعاوى التكفير خاصة بعد نشأة الحركة الوهابية فيها. فعلى سبيل المثال يحمل البعض مسؤولية التفجيرات المتكررة التي يشهدها العراق منذ سنوات الى الفتاوى التكفيرية التي أصدرها بعض العلماء الوهابيين ضد الشيعة.

واتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد أواخر الشهر الماضي ، السعودية باحتضان الإرهاب ودعمه في العراق. وقال مجيد هناك صمت مطبق من قبل وزارة الخارجية حول الوثيقة التي كشفها السفير الأمريكي السابق في العراق كريستوفر هيل حول " تورط السعودية في تمويل المجاميع الارهابية" في العراق.

كما اتهمت سوريا شيوخا من السعودية ومصر وقطر "بإطلاق فتاوى وأحكام وبيانات تكفيرية تحرض على الإرهاب وتدعم من يقومون به" في سوريا.

من ناحية أخرى قال يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن ما يجرى في مصر حاليا هي "حرب على الإسلام". ودعا القرضاوي في خطبة له المصريين إلى الاستمرار في التظاهر لدعم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر شن هجوما شديدا على بعض قيادات الجماعات والتيارات الإسلامية المتشددة التي أفتت بـ"تكفير" المعارضة المصرية التي أعلنت خروجها في 30 يونيو ضد مرسي. وقال الطيب: إن "المعارضة السلمية لولي الأمر جائزة شرعا".

ومع اندلاع ثورات ما يسمى ب"الربيع العربي" أصبحت ظاهرة التكفير السياسي متفشية ووصلت الاتهامات الى حد التخوين والعمالة للخارج بمجرد ان الاخر يختلف بتوجهاته وافكاره.

  • برأيك من هم التكفيريون؟
  • لماذا انتشرت دعاوى التكفير خاصة في دول الثورات؟
  • كيف يمكن إنهاء تلك الدعاوى؟ ومن المسؤول عن ذلك؟
  • وما أثرها على الشباب والمجتمع ككل؟
  • هل إصدار الدعاوى يخدم أهدافا سياسية وأجندة معينة؟