هل يتجه الأكراد لإقامة دولتهم مع ازدهار كردستان العراق؟

مصدر الصورة AFP
Image caption تسعى المعارضة الكردية إلى إنهاء هيمنة الحزبيين الرئيسيين وبينهما الاتحاد الوطني الكردستاني ،حزب الرئيس العراقي جلال طالباني.

يتطلع الأكراد العراقيون إلى نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت السبت 21 من سبتمبر أيلول، وذلك مع بدء فرز الأصوات.

وبلغت نسبة الإقتراع نحو 73 في المائة من الناخبين المسجلين في القوائم الانتخابية. وجرت الانتخابات في أكثر من ألف مركز انتخابي موزعين على محافظات إقليم كردستان الثلاث.

وتأمل المعارضة الكردية متمثلة في حركة التغيير في كسر هيمنة الحزبين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود البرزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني.

وتشير التقديرات إلى أن حزب البارازاني قد يحصل على العدد الأكبر من المقاعد، لكن من غير المرجح أن يحوز على الأغلبية.

أما الاتحاد الوطني الكردستاني شريك حزب الحز بالديمقراطي الكردستاني في الحكم، فإنه يواجه تحديا من حركة التغيير في معقله بمحافظة السليمانية.

ويقول مراقبون إن الأحزاب الكردية الرئيسية نجحت منذ سنة 2003 في وضع خلافاتها جانبا من أجل المصلحة العامة للشعب الكردي، مما ساعد في تحقيق ازدهار اقتصادي وأمني غائب في باقي مناطق العراق.

ويقر الدستور العراقي الصيغة الفدرالية لحكم العراق، مما كرس من استقلالية الاقليم الواسعة في إدارة شؤونه. هذا الوضع آثار أمال الأكراد في الدول المجاورة للحصول على مزيد من الحقوق والتمثيل.

ودفعت الأزمة السورية أيضا جميع الأكراد إلى الحديث عن مستقبلهم الوطني مع لجوء أعداد كبيرة من أكراد سوريا إلى مدن كردستان العراق

وكان من المقرر أن تستضيف إربيل الأسبوع الماضي مؤتمرا إقليميا للأكراد من تركيا وإيران وسوريا والعراق لمناقشة كيفية دفع قضية الاستقلال الكردي، لكنه أجل.

في رأيك،

  • هل يتجه الأكراد لإقامة دولتهم مع ازدهار كردستان العراق؟
  • ماذا تنتظر من برلمان كردستان العراق المقبل؟
  • كيف ترى حظوظ المعارضة الكردية ممثلة في حركة التغيير في منافسة الحزبيين الرئيسيين؟
  • كيف تؤثر الأزمة السورية على مطالب الأكراد في الاستقلال؟
  • هل تتأثر العلاقة بين الإقليم والمركز(بغداد) إذا ما طالب الأكراد بالاستقلال؟