لماذا تحول احتفال أكتوبر إلى مزيد من الانقسام بين المصريين؟

Image caption جاءت احتفالات أكتوبر هذا العام لتعمق من انقسام المصريين

في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى تظاهرات يوم السادس من أكتوبر التي دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في مصر إلى 51 شخصا دعت المعارضة إلى التظاهر مجددا في ميدان التحرير يوم الجمعة المقبل.

وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت أن أغلب القتلى سقطوا في محافظتي القاهرة والجيزة تليهما محافظتا المنيا وبني سويف، في صعيد مصر. وأشارت الوزارة إلى إصابة 268 شخصا آخرين أيضا خلال التظاهرات.

وأدى سقوط هذا العدد من الضحايا إلى أن يقترن العنف باحتفالات ذكرى انتصار أكتوبر/ تشرين الأول في مصر هذا العام للمرة الأولى منذ بدء تلك الاحتفالات قبل نحو أربعين عاما.

ويرى البعض أن الاحتفالات جاءت هذا العام لتعمق من انقسام المصريين بعد أن كانت تستغل طوال السنوات الماضية من أجل توحيدهم ودعم علاقة المؤسسة العسكرية بأبناء الشعب المصري جميعا.

ففي الوقت الذي كان القتلى يسقطون في التظاهرات التي دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" كانت وزارة الدفاع المصرية ترعى احتفالا كبيرا بهذه المناسبة شارك فيه عدد كبير من مؤيديها من بينهم فنانون ومثقفون .

وكان المؤيدون لما يسمونه بثورة الثلاثين من يونيو 2013 والتي دعمها الجيش قد انتقدوا إصرار جماعة الإخوان المسلمين المصرية على الدعوة للاحتجاج في مناسبة السادس من اكتوبر متهمين اياها بانها تسعى لإفساد فرحة المصريين.

وقد نقل عن أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت قوله "إن المتظاهرين ضد الجيش في ذكرى النصر يؤدون مهام العملاء لا الناشطين".

من جانبه يرى "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" أن قادة الجيش الحاليين ليسوا من صنع انتصار أكتوبر وأنهم حرفوا الجيش عن مهمته الأساسية وباتوا منشغلين بالسياسة ودعم طرف ضد طرف مما يزيد من الانقسام الحاصل في الشارع المصري.

  • هل تم استغلال احتفال هذا العام من أطراف الصراع السياسي في مصر؟
  • هل تتفق مع أن الدعوة للاحتجاج يوم 6 أكتوبر هو إفساد لفرحة المصريين كما قال البعض؟
  • من المسؤول عن الضحايا الذين سقطوا يوم 6 أكتوبر؟
  • هل تأثرت نظرتك لذكرى أكتوبر بعد ما شهدته احتفالات العام الحالي من أحداث؟
  • كيف ترى الدور الذي يلعبه الجيش في الحياة المصرية حالياً؟