هل احتلت مدن الخليج مكانة المدن العربية العريقة؟

دبي مصدر الصورة Getty
Image caption تتمتع مدن الخليج ببنية تحتية حديثة

نشر موقع المونيتور مقالا في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر/ايلول الماضي مقالا باللغة الانجليزية لرجل الاعمال الاماراتي سلطان سعود القاسمي اشار فيها الى تراجع مكانة المراكز الحضارية العريقة في العالم العربي مثل دمشق والقاهرة وبيروت وبغداد وصعود مدن خليجية مثل دبي والدوحة والشارقة.

واوضح القاسمي ان مدن الخليج تحولت الى مركز عصب الثقافة الحديثة والمال والتعليم والتجارة في العالم العربي بسبب الاوضاع السياسية والاضطرابات التي تمر بها دول مثل مصر وسوريا و العراق.

ورغم اقرار القاسمي ان مدن الخليج لا تضاهي مدن مثل بيروت والقاهرة وبغداد على صعيد الحراك السياسي لكنها تجاوزتها على جميع الصعد الاخرى.

فعلى سبيل المثال بلغ اجمالي الناتج المحلي لمدينة ابو ظبي الاماراتية 248 مليار دولار، متجاوزة جميع الدول العربية الاخرى باستثناء السعودية، وترافق ذلك مع اعتماد برنامج ثقافي طموح مثل افتتاح فروع لجامعات عالمية مرموقة مثل السوربون وغيرها.

وسرد الكاتب ما تشهده مدن الخليج من نشاط ثقافي ومالي وتجاري واحتلالها مراكز عالمية مرموقة على الصعيد المالي والتجاري رغم اقراره بوجود اثار سلبية لهذا التطور السريع مثل حالات استغلال العمالة الوافدة وتراجع الحياة البيئية في دولة الخليج وهو ما تعمل حكومات هذه الدول على تجاوزها حسب قوله.

ورغم ان المدن العربية العريقة والتي كانت مراكز لانتاج الثقافة العربية خلال القرن الماضي قد تستعيد عافيتها مع استقرار الاوضاع السياسية هناك بسبب غناها على الصعيدين الثقافي والبشري لكن الى ان تصل الى تلك المرحلة فاننا سنكون حينها امام مشهد جديد في العالم العربي، مشهد تتصدره مدن الخليج التي ستكون قد وصلت الى مستويات لا يمكن للمدن العريقة اللحاق بها حسب رأي القاسمي.

  • هل تؤيد رأي القاسمي؟

  • ما هي مقومات غنى المدن؟

  • هل تراجعت مكانة القاهرة وبيروت ودمشق وبغداد؟ كيف؟

  • هل مدن الخليج الحديثة عربية ام انها مثل اي مدينة حديثة في العالم؟

  • هل اضاعت المدن العربية هويتها الخاصة؟