هل تسقط المليشيات الحكومة الليبية؟

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تبنت "غرفة عمليات ثوار ليبيا" اختطاف زيدان.

قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان يوم الخميس 10 أكتوبر / تشرين الأول - بعد أن أطلق سراحه معارضون سابقون كانوا قد خطفوه - إنهم كان يريدونه أن يستقيل.

وأضاف زيدان عبر موقع تويتر أنه بخير وقال "ان كانت عملية اختطافي لهدف تقديم استقالتي فلن أستقيل. نسير بخطى بطيئة ولكن في الاتجاه الصحيح".

وكانت جماعة ثوار سابقة قد اقتادت زيدان فجرا من فندق كورينثيا - أحد أكثر الأماكن أمنا في طرابلس - حيث يقطن الكثير من الدبلوماسيين وكبار مسؤولي الحكومة.

وقال متحدث باسم "غرفة عمليات ثوار ليبيا" وهي جماعة مسلحة تستعين بها الحكومة لتوفير الأمن في العاصمة إنها "ألقت القبض" على زيدان بعد تصريح لوزير الخارجية الامريكية قال فيه إن الحكومة الليبية كانت على علم بعملية اعتقال أبو انس الليبي التي نفذتها قوات أمريكية خاصة السبت الماضي.

و تتهم واشنطن الليبي بالضلوع في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 الذي قتل فيه 224 مدنيا. ويحتجز الليبي على متن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في البحر المتوسط.

وزادت عملية الخطف على قصرها اضطراب الأوضاع في ليبيا حيث تحاول الفصائل المتناحرة السيطرة على الثروات النفطية التي توفر الجزء الاكبر من عائدات الحكومة.

وقال وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي ان إضرابات العمال وتعطيل المسلحين للموانىء وحقول النفط لأكثر من شهرين تسببت في خسائر تزيد عن خمسة مليارات دولار.

  • هل تسقط المليشيات الحكومة الليبية؟
  • كيف يشعر المواطن الليبي بالأمان بعد اختطاف زيدان؟
  • ما الرسالة التي أراد الخاطفون إرسالها للحكومة؟
  • ما تأثير الحادث وغيره من حوادث تعطيل الموانيء على الاقتصاد الليبي؟
  • ما أثر الفوضى الأمنية على المشهد السياسي الليبي؟
  • كيف يمكن تحقيق الاستقرار الأمني في ليبيا؟