من يقرر رفع اجهزة التنفس الصناعي عن المتوفين دماغيا؟

تجهيزات طبية مصدر الصورة Reuters
Image caption خلاف قانوني حول رفع اجهزة التنفس عن المتوفين دماغيا

لم يحسم الجدل الدائر منذ سنوات في عدد من الدول العربية حول ايقاف اجهزة التنفس الصناعي عن المرضى المتوفين دماغيا، وذلك لارتباطه بقضايا طبية وقانونية ودينية تثير الكثير من الخلافات.

ومؤخرا تجدد الحديث عن هذه القضية الهامة بعد ان طالب مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور فيصل شاهين، باصدار ما وصفه "بقرار جرئ" بايقاف اجهزة التنفس الصناعي عن المرضى المتوفين دماغيا، وذلك بالتنسيق بين وزارة الصحة وهيئة كبرا العلماء، اذ ان استمرار هذا الوضع يكلف نحو 90 مليون ريال في السعودية كل عام.

وقال شاهين في لقاء مع بي بي سي العربية ان وجود مرضى متوفين دماغياً يحرم مرضى آخرين من الأسرّة والعلاج، بالتالي يموتون، موضحا ان الوفاه الدماغية هي وفاة نهائية، وليس فيها رجعة.

ويتسآل شاهين: اذا كان هناك مرضى يموتون في الطوارئ بشكل دائم، وهناك مرضى حالتهم ميؤوس منها، فمن الاحق بالمساعدة؟

وعن الجانب الشرعي من القضية، اوضح شاهين "لدينا فتوى شرعية بنزع الاجهزة، وهناك فتوى اخرى ايضا تحرمها"، الامر الذي يعني ان هناك خلافا فقهيا حول الموضوع.

يشار الى ان هناك خلافات قانونية حول جوانب كثيرة في هذا الموضوع، مثل تحديد الوفاة، هل هي بتوقف القلب ام بالسكتة الدماغية، بالاضافة الى من له الحق في اتخاذ هذا القرار اذا كانت هناك خلافات بين اهل المريض، علاوة على المخاوف من تسرع البعض باعلان الوفاة بسبب الطمع في وراثة المريض.

برأيك: من يقرر رفع اجهزة التنفس الصناعي عن المتوفين دماغيا؟

وهل تتفق مع الدكتور شاهين في ان انقاذ حياة المرضى اهم من الابقاء على المتوفين دماغيا؟

وهل يجب تعديل القانون لمعالجة هذه المشكلة؟

هل يمكن ان يساء استخدام اي قانون يمكن من انهاء حياة من يعيشون في غيبوبة؟

من يتحمل تكاليف الابقاء على حياة من يعيشون في غيبوبة لفترات طويلة؟