ما ابعاد ازمة تعليم اللاجئين السوريين؟

طفل في مدينة حلب السورية مصدر الصورة AFP
Image caption عدد كبير من الاطفال تركوا الدراسة ويعملون لاعالة اسرهم.

تحذر المنظمات الدولية من الازمة الكبيرة التي ستواجهها سوريا مستقبلا حتى عند توقف الحرب الاهلية لانها ستواجه جيلا من الاميين بسبب انقطاع ملايين الاطفال والشبان السوريين عن التعليم جراء الازمة التي تمر بها بلادهم منذ اكثر من عامين.

فقد وصل عدد النازحين داخل البلاد الى اكثر من ستة ملايين شخص بينما تجاوز عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار اكثر من مليوني شخص اكثر من نصفهم من الاطفال دون السادسة عشرة.

فقد اشارت منظمة اليونيسف في اواخر شهر اغسطس/آب الماضي الى انه من بين المليون طفل سوري لاجىء في دول الجوار فإن هناك 740 الفا دون سن الحادية عشرة اي في سن التعليم.

ولم تتراجع موجات الهجرة والنزوح من سوريا اذا تقدر منظمات الامم المتحدة عدد السوريين الذين يعبرون الحدود الى دول الجوار بحوالي 5 الاف شخص يوميا دون ان يلوح في الافق بوادر اي حل سياسي للحرب الاهلية التي حصدت حتى الان ارواح اكثر من 130 الف.

ففي تركيا على سبيل المثال وصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين الى اكثر من 600 الف شخص اضافة الى مئات الالاف الذين اضطروا للهرب من مدنهم وقراهم واستقروا في تركيا ولم يسجلوا انفسهم في عداد اللاجئين.

ويعيش مئات الاف من اللاجئين في مخيمات اقامتها الحكومة التركية وتوفر لهم الاحتياجات الاساسية من طعام وعناية طبية وخيم.

وتعاني المنظمات الدولية من ازمة تمويل اعمال الاغاثة اللاجئين السوريين ومن بينها تمويل تعليم اللاجئين.

فالاسرة اللاجئة تبحث اولا عن الامان والغذاء والسكن ويأتي التعليم في اخر سلم اهتماماتها.

كما ان الاسر اللاجئة لا تشعر دائما بالامان في بلد اللجوء وترى ان ارسال الاطفال الى المدارس محفوف بالمخاطر وخاصة بالنسبة للفتيات.

في حلقة خاصة من برنامج نقطة حوار سنتناول ابعاد ازمة التعليم التي يواجهها اللاجئون السوريون في تركيا.

  • هل يتلقى الاطفال السوريون في مخيمات اللجوء اي تعليم؟

  • ما نسبة الاطفال الذين يجلسون على مقاعد الدراسة؟

  • كيف تتعامل الاسر السورية النازحة مع مشكلة انقطاع ابنائهم عن التعليم؟

  • ما المشاكل التي تواجه جهود توفير التعليم لهؤلاء الاطفال؟

  • كيف يمكن تجاوز حاجز اللغة بالنسبة للطلبة الجامعيين؟

  • هل هناك مشاكل خاصة بتعليم الاناث؟