هل اضعفت وسائل الحياة المعاصرة روابط الزوجية؟

مصدر الصورة AFP
Image caption دراسة بريطانية: الحياة العصرية "تلهي الناس عن ممارسة الجنس"

أظهرت دراسة بريطانية تراجع معدل ممارسة الناس للجنس بسبب انشغالهم بوسائل التواصل الاجتماعي والمخاوف بشأن أوضاعهم المالية.

وخلصت الدراسة ، التي أجريت بين عامي 2010 و2012 وشملت أكثر من 15 ألف بريطاني ، إلى أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 44 عاما يمارسون الجنس أقل من خمس مرات شهريا.

وتقول كاث ميركر بجامعة كوليدج أوف لندن "الناس يعتريهم القلق بشأن وظائفهم وبشأن المال. إنهم ليسوا في مزاج لممارسة الجنس"

وتضيف ميركر "لكننا نعتقد كذلك أن التكنولوجيا العصرية وراء هذا الاتجاه. الناس لديهم أجهزة كمبيوتر لوحية وهواتف ذكية يصطحبونها معهم إلى غرف النوم، حيث يستخدمون تويتر وفيسبوك ويبعثون رسائل بالبريد الالكتروني."

الدكتورة نجوى عارف أخصائية الاستشارات الأسرية في الأردن أيدت في مقابلة مع بي بي سي العربية نتائج الدراسة وقالت إن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت على العلاقة الحميمة بين الزوجين في الدول العربية.

وأضافت عارف أن ظاهرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الأعياد كوسيلة للتهنئة انتشرت كثيرا وأن الزيارات الأسرية في تلك المناسبات بدأت تختفي بسبب ذلك.

كما أنها أدت إلى حدوث حالة من الصمت الأسري حيث اختفى الحوار بين أفراد الأسرة نتيجة متابعة تلك الوسائل.

إلا أن عارف أشارت إلى أن استخدام وسائل التواصل لها إثر إيجابي يتمثل في أداء الأشخاص لواجباتهم الاجتماعية دون إرهاقهم ماديا من شراء لهدايا أو توزيع مبالغ مالية خلال الزيارات الأسرية والأعياد.

  • هل تتفقون مع نتائج الدراسة؟
  • كيف يمكن تجنب الأثر السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي؟
  • ما أثر ضغوط الحياة الأخرى على العلاقات الأسرية؟