ما الذي يعيق الابتكار في العالم العربي؟

مصدر الصورة AFP
Image caption تضطر البلدان العربية إلى استيراد التكنولوجيا من أوربا وآسيا لتغطية حاجاتها

تعقد الشبكة العربية للابتكار مؤتمرها السنوي الثاني بالأردن يومي السادس والسابع من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويسعى هذا المؤتمر إلى ردم الهوة بين البحث العلمي والأكاديمي وبين سوق العمل وحاجات الصناعة، كما يهدف إلى خلق شبكة تسهل التواصل بين الباحثين والمبتكرين في العالم العربي.

ويعاني قطاع الابتكار من مشاكل جمة في أغلب البلدان العربية، لعل أبرزها وجود فجوة كبيرة بين البحوث التي تجرى في الجامعات والمراكز البحثية، وبين تطبيق هذه االبحاث في المجالات الصناعية.

ويقول باحثون إن غياب هذا التواصل يدفع الحكومات إلى استيراد التكنولوجيا والحلول الجاهزة من الغرب، عوضا عن ربط الصلة بين مراكز البحث في البلدان العربية والحاجات الصناعية أو التكنولوجية.

ويضيف هؤلاء أن اختلاف الظروف والخصوصيات بين الغرب والدول العربية قد يجعل نجاح استيراد التكنولوجيا غير مضمون النتائج.

ويطالب باحثون عرب بالاقتداء بتجربة النمور الأسيوية التي حققت إقلاعا اقتصاديا، بعد أن ربطت بين مراكز البحث في بلدانها وحاجات السوق والصناعات المحلية.

وتسعى الشبكة العربية للابتكار - عين، التي أسست حديثا وتضم باحثين من دول عربية، إلى خلق شبكات قوية من الباحثين ورجال الأعمال والصناعة تساعد في تبادل الخبرات في ما بينهم.

وأطلقت الشبكة مسابقة للابتكار الهادف بعرض الوطن العربي أطلقت عليها اسم (عندك حل؟) لتصبح منبراً لأولئك المبتكرين الذين يرغبون في أن تخرج ابتكاراتهم إلى النور ، بجانب عقد العديد من ورشات العمل العامة والمتخصصة التي يقدمها خبراء من أكبر الجامعات في العالم إلى الشباب العرب.

  • برأيك: ما الذي يعيق الابتكار في العالم العربي؟
  • لماذا تستمر الفجوة بين المراكز البحثية العربية والمجالات الصناعية؟ هل هي أزمة ثقة أم أن جودة الأبحاث العلمية في المنطقة لا ترقى لما تتطلبه الصناعة؟
  • كيف يمكن الربط بين البحث العلمي وحاجات السوق في العالم العربي؟