هل تراخت القبضة الأمنية لحزب الله في لبنان؟

حسان اللقيس
Image caption حمل حزب الله إسرائيل المسؤولية الكاملة لاغتيال اللقيس

بعد ساعات من توجيه حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، أصابع الاتهام للسعودية لوقوفها وراء تفجير السفارة الإيرانية في بيروت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن الحزب عن مقتل حسان اللقيس، أحد قادة الجناح العسكري. وعلى الرغم من تحميل الحزب إسرائيل "المسؤولية الكاملة" لـ "اغتياله" إلا أن مجموعتين أعلنتا عن نفسيهما للمرة الاولى -تنظيم لواء أحرار السنة بعلبك وكتيبة أنصار الأمة الإسلامية- تبنتا تخطيط وتنفيذ ما وعدتا به سابقاً وهو استهداف حزب الله "في عقر داره".

تعد هذه أول عملية اغتيال تطال قيادات الحزب العسكرية على الأراضي اللبنانية منذ سنين. إلا أنها واحدة من سلسلة خروقات أمنية واجهها منذ انخراطه –علناً على الأقل- في الحرب الدائرة في سوريا. فاستهداف السفارة الإيرانية الواقعة جنوب بيروت، في منطقة يكثر فيها تواجد الحزب، كان قبل أقل من شهر واحد.

ويثير اغتيال اللقيس والتفجيرات التي شهدها "المربع الأمني" الواقع تحت سيطرة الحزب تساؤلات عديدة عما إذا كانت قبضته الداخلية قد تراخت بسبب انشغاله في الصراع الدائر في سوريا، وما إذا كان الحزب مستعداً لدفع الثمن الأمني والعسكري الباهظ الذي سيتكبده جراء مشاركته في القتال بصف نظام الأسد، الشيء الذي أدى بفصائل من المعارضة المسلحة في سوريا للتهديد بمحاربته داخل الأراضي اللبنانية كما يحاربها هو على الأراضي السورية.

ما تأثير اغتيال حسان اللقيس على حزب الله؟

كيف يرد الحزب على استهداف قياداته داخل مناطق نفوذه؟

هل ينجح خصوم حزب الله في إضعافه داخلياً؟