لماذا ينحسر نفوذ المعارضة المسلحة في سوريا؟

مصدر الصورة Getty
Image caption بعض جنود الجيش النظامي

مع استعادة الجيش السوري السيطرة على عدة بلدات استراتيجية، كالنبك الواقعة في مرتفعات القلمون المحاذية للبنان، وانحسار نفوذ المعارضة المسلحة بمختلف فصائلها في مواقع مهمة وقعت في قبضتها خلال الأشهر الماضية، تتزايد الشكوك عن مدى تمكن معارضي الأسد من الحفاظ على مكتسباتهم العسكرية في ظل الاقتتال الداخلي فيما بينهم.

ما يجعل التقدم العسكري الأخير بالغ الأهمية على الصعيد السياسي أيضاً هو اقتراب موعد انعقاد مؤتمر "جنيف 2". فباستعادة رقع شاسعة ومهمة على الأرض، يرى محللون أن وضع النظام صار افضل في أية مفاوضات يجريها مع المعارضة في جنيف الشهر المقبل.

بالإضافة إلى ذلك فإن أسماء بارزة في المعارضة كسليم إدريس –رئيس هيئة أركان الجيش الحر- أعلنت عن استعدادها الانضمام إلى صف الأسد في سبيل القضاء على الجماعات الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي اتهمها الأخير بتحوير مسار الثورة.

يذكر أن المناطق التي بسط الجيش سيطرته عليها كانت ممراً للوقود والذخيرة لقوات المعارضة. ويقول النظام أن هذه المناطق ستشكل جزءاً أساسياً من الممر المخطط سلكه ضمن عملية نقل الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها الأسد خارج البلاد بغية تدميرها.

لماذا يستمر الاقتتال الداخلي بين صفوف وفصائل المعارضة المسلحة؟

كيف يستغل الأسد مكاسبه العسكرية عند مشاركته في "جنيف 2"؟

هل بدأت نهاية المعارضة ككيان مسلح موحد في مواجهة نظام الأسد؟