هل يتقارب مؤيدو مرسي وشباب الثورة في مصر؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption أدين النشطاء الثلاثة بالاعتداء على قوات الأمن وإتلاف منشآت عامة وخاصة، وتلقوا حكما بالسجن لمد 3 سنوات

دان "تحالف دعم الشرعية" الموالي للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الأحكام الصادرة بحق 3 نشطاء بارزين، واعتبرها "انتقاما" ممن قاموا بثورة يناير 2011. ودعا التحالف إلى مظاهرة مليونية احتجاجا على تلك الأحكام وغيرها، تحت شعار "يسقط قضاة العسكر". وتأتي هذه الدعوة في وقت تحشد فيه قوى وحركات ثورية شبابية للقيام بمظاهرات مماثلة احتجاجا على تلك الأحكام، وعلى اجراءات حكومية اعتبرت مناقضة للثورة.

وكانت محكمة مصرية قد قضت الأحد 22 ديسمبر/كانون الأول بسجن مؤسس حركة 6 أبريل، أحمد ماهر، وأحد أعضاء الحركة، محمد عادل، إضافة إلى الناشط أحمد دومة، 3 سنوات ودفع غرامة مالية قدرها 50 ألف جنيها مصريا (حوالي 7 آلاف دولار أميركي). وأدين النشطاء الثلاثة بتهم "الاعتداء على القوات واستعراض القوة أمام محكمة عابدين وإتلاف منشآت عامة وخاصة وإصابة أفراد القوات المكلفة بتأمين المحكمة".

ويعد هذا الحكم الأول من نوعه ضد ناشطين سياسيين غير إسلاميين منذ عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي. ولعب ماهر وعادل ودومة دوراً بارزاً في الحراك السياسي الذي شهدته مصر على مدار السنوات الثلاثة الماضية، وأدى إلى الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وعزل مرسي.

وأعلنت حركة 6 أبريل "وفاة خارطة الطريق" التي كان قد أعلنها وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، في أعقاب عزل الجيش لمرسي. وتعهدت الحركة بأن تشكل الذكرى الثالثة للثورة في25 يناير/كانون الثاني المقبل "صفحة جديدة في عمر الحلم، من أجل مصر حرة، كريمة، عادلة، وحديثة".

لكن بيان الحركة حذر من استغلال التظاهرات المزمع تنظيمها من قبل مؤيدي مرسي وأنصار مبارك. وقال البيان "حولكم من احترفوا خيانة الثورة وبيعها في المزاد، يظنونه يومًا لاستعادة السُلطة وإعادة رئيسهم الفاشل وجماعتهم الفاشية لقيادة الدولة، ومن حولهم أعداء الثورة، وصنائع مبارك وأذنابه وفلوله وعسكره".

وكانت تقارير صحفية تحدثت عن جهود للوساطة بين "تحالف دعم الشرعية" الموالي لمرسي من جانب، وقوى وحركات شباب الثورة من جانب آخر، لا سيما في أعقاب صدور قانون مثير للجدل بشأن تنظيم حق التظاهر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. لكن نشطاء في الحركات الثورية الشبابية استبعدوا حدوث أي تقارب ما لم تعترف جماعة الاخوان بأخطائها في الحكم وتتراجع عن مطالبها بالعودة إلى السلطة.

ويحاول مؤيدو مرسي إقناع قوى شباب الثورة بأن عزل الجيش لمرسي ليس فقط انقلابا على الشرعية بل على ثورة 25 يناير ومكتسباتها. وقال بيان "تحالف دعم الشرعية" تعقيبا على أحكام السجن ضد النشطاء ماهر ودومة وعادل "إنها الثورة المضادة التي انتصر لها الانقلاب العسكري فقتل ووضع الشرفاء في السجون وأخرج من أجرم في حق مصر من تلك السجون. إنها الكوميديا السوداء والأوضاع المقلوبة التي تعيشها مصر والتي قلبها الانقلاب بعد أن خون الوطنيين ومجد الخونة التابعين، وبعد أن زج بالشرفاء في السجون وأطلق سراح المرتشين والعملاء وسارقي قوت وخيرات الشعب".

  • فهل ينجح مؤيدو مرسي في استمالة القوى الثورية؟

  • هل تزيد الأوضاع الحالية في مصر من فرص حدوث تقارب بين مؤيدي مرسي والقوى الثورية؟

  • أم أن الخلاف بين الفريقين لا يمكن تجاوزه؟

  • ما الذي يمكن أن يحدث في حال تقارب الفريقين؟

  • وهل تحتمل مصر ثورة ثالثة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الثلاثاء 24 ديسمبر/كانون الأول من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.

<a href="http://www.bbc.co.uk/arabic/yourpics/index.shtml" target="_blank"> اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة</a>

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc