كيف سيتعامل المالكي مع اعتصام الأنبار؟

نور المالكي
Image caption يطالب المتظاهرون حكومة المالكي بالاستقالة ويتهمونه بتهميش السنة والانفراد بالحكم.

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن ساحة الاعتصام في محافظة الأنبار "تحولت إلى مقر للقاعدة،" وإن على المعتصمين فيها مغادرتها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وأتت تحذيرات المالكي غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود يوم السبت 12 ديسمبر خلال عملية عسكرية نفذها الجيش ضد مسلحين في المحافظة.

و أوضح المالكي في كلمة بثتها قناة (العراقية) الحكومية "أقول بكل وضوح وصراحة إن ساحة الاعتصام في الأنبار قد تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة"، مضيفًا "منها بدأت عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق".

ودعا المالكي، الذي يتمتع بصلاحيات القائد العام للقوات المسلحة ويحكم البلاد منذ 2006، معتصمي الانبار "بالانسحاب من خيم الاعتصام لتبقى عناصر القاعدة فيها فقط".

وقال إنه "لن يسمح ببقاء مقرات الاعتصام مقرات للقاعدة"، وفي حين دعا القوات الامنية وأهالي للأنبار الى "القضاء على القاعدة"، تعهد بأنه "سيلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيم الاعتصام".

إلا أن مفتي الديار العراقية السني رافع الرفاعي اعتبر خطاب المالكي "كلام رجل مجنون لا يعي ما يقول،" حسب وصفه، موضحا ان "عشائر الانبار اكثر المتضررين من هجمات تنظيم القاعدة."

يشهد العراق منذ نهاية العام الماضي اعتصامات وتظاهرات مناهضة للمالكي في مدن تسكنها غالبية سنية ويطالب المتظاهرون حكومة المالكي بالاستقالة ويتهمونه بتهميش السنة والانفراد بالحكم.

وتخوض القوات العراقية، بعد عامين على الانسحاب الاميركي، معركة يومية ضارية تصارع فيها للحد من تصاعد اعمال العنف التي بلغت معدلات لم يشهدها العراق منذ العام 2008، في ذروة الانتشار العسكري الاميركي.

وتعتبر صحراء الانبار المجاورة لسوريا والتي تسكنها اغلبية من السنة، احد اكبر معاقل تنظيم القاعدة، حيث انطلقت منها على مدى الاشهر الاخيرة هجمات دامية استهدفت قوات الامن في المحافظة.

كيف ينبغي أن يتعامل المالكي مع اعتصام الأنبار؟

كيف تقيمون حديث المالكي عن استغلال تنظيم القاعدة في العراق لاعتصام الانبار؟

هل ينبغي على معتصمي الأنبار فض اعتصامهم أم الاستمرار فيه؟ لماذا؟