هل يهزم تحالف الفصائل الاسلامية "داعش" في سوريا؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption طالب "داعش" بهدنة فورية في شمال سوريا بعد تكبد قواته خسائر فادحة، وهدد بالانسحاب من الحرب ضد قوات الرئيس بشار الأسد ما لم يُستجب لطلب الهدنة

قال معارض سوري الاثنين 6 يناير/كانون الثاني إن قوات "جبهة النصرة" تحاصر المقر الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في مدينة الرقة شمالي سوريا. وأضاف رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن مقاتلي جبهة النصرة استطاعوا تحرير نحو 50 سجينا، من أحد المباني التابعة لداعش في الرقة.

وكان عدد من الفصائل الإسلامية والكتائب العاملة تحت مظلة "الجيش الحر" قد شكلوا قبل أيام تجمعا جديدا أطلقوا عليه اسم "جيش المجاهدين". وأعلن زعيم التجمع الجديد، الشيخ توفيق شهاب الدين، في بيان أن الهدف الأساسي من تشكيل "جيش المجاهدين" هو مواجهة "داعش"، داعيا جميع الفصائل للانضمام إليه في قتال داعش، وهي الدعوة التي لاقت استجابة سريعة من قبل "جبهة النصرة" والجبهة الإسلامية".

وشهدت مناطق ريف إدلب وريف حلب الجمعة 3 يناير بدء المواجهات بين تحالف "جيش المجاهدين" و"جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من جهة أخرى. وأفادت الأنباء بتكبد "داعش" خسائر فادحة على مدار يومين، دفعته الأحد إلى المطالبة بهدنة فورية في شمال سوريا، مهددا بالانسحاب من الحرب ضد قوات الرئيس بشار الأسد ما لم يُستجب لطلب الهدنة.

وتأسس "داعش" في سوريا قبل نحو ثمانية أشهر بعد تحالف فرعي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وفي سوريا، لكنه تمكن خلال هذه الفترة البسيطة من السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية من بينها بلدة اعزاز. وأقام "داعش" عدة إمارات تابعة له في ريفي حلب وإدلب، وفرض قواعد دينية واجتماعية متشددة أدت إلى استياء قطاعات عريضة من سكان تلك المناطق. كما دخل التنظيم الموالي لتنظيم القاعدة في صراع مع فصائل المعارضة الأخرى، وقتل العديد من قادتهم الميدانيين.

لكن المعارك والمواجهات الحالية تُعد الأعنف بين داعش والفصائل المسلحة الأخرى، وقد فقد فيها التنظيم سيطرته على مدينة اتارب في محافظة حلب، كما خسر مواقعه في اطمة وبلدة الدانا الإستراتيجيتين في ادلب، وفي سرمدا القريبة من الحدود التركية، إضافة إلى فقدان مقاتليه سيطرتهم على معبر باب الهوى الحيوي، واستمرار حصار المقر الرئيسي للتنظيم في الرقة.

  • فهل ينتهي "داعش" بفعل هجمات تحالف الفصائل الاسلامية وقوى المعارضة؟

  • كيف تنظرون إلى تلك المواجهات وتوقيتها؟

  • ما انعكاسات تلك المواجهات على الحرب في سوريا؟

  • هل تضعف المعارك بين فصائل المعارضة موقفها في مواجهة النظام؟

  • هل لنتيجة هذه المواجهات تأثير على فرص التسوية السياسية وطبيعتها؟

  • إذا كنتم من سكان مناطق المواجهات، ما هي مشاهداتكم وخبراتكم عن "داعش"؟