هل تؤثر الحياة الشخصية للزعماء على نظرتك إليهم؟

مصدر الصورة AFP
Image caption لم يبد الفرنسيون اهتماما بالحياة الشخصية لهولاند

رفض الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في ندوة صحفية يوم الثلاثاء 14 يناير / كانون الثاني في التعليق على تقارير صحفية كشفت عن علاقة غرامية بينه والممثلة الفرنسية جولي غاييه.

ويأتي رفض هولاند في حين ترقد شريكته فاليري تريرفيلر، التي تعيش معه في قصر الإليزيه، في أحد المستشفيات جراء الصدمة التي انتابتها في أعقاب كشف الفضيحة.

وقال هولاند إن ما حصل هو شأن خاص، معترفا بأنه يمر حاليا بأوقات عصيبة في حياته الخاصة، ومضيفا أن له مبدئا يلتزم به وهو أن هذا الوضع ينبغي أن يعالج بشكل خاص.

وقد نشرت مجلة "كلوزر" الجمعة الماضية تحقيقا من سبع صفحات يزعم أن ثمة علاقة غرامية بين هولاند والممثلة جولي.

ويذكر أن هولاند، الذي لم يتزوج قط، قد افترق من رفيقته السابقة وزميلته في الحزب الاشتراكي الفرنسي، سيغولين روايال ليقيم علاقة مع تريرفيلر.

وتأتي الفضيحة في وقت صعب بالنسبة إلى هولاند إذ تشير بعض استطلاعات الرأي إلى أنه أحد أقل الرؤساء الفرنسيين شعبية.

إلا أن أنباء علاقة هولاند لم يكن لها تأثير يذكر على نظرة الفرنسين اليه وركزت الصحف الفرنسية يوم الأحد على تعدي المجلة على خصوصية الرئيس لا على العلاقة المزعومة مع الممثلة حسب وكالة رويترز.

وحسب وكالة رويترز، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة آيفوب أن 84 في المئة من الفرنسيين لم يغيروا رأيهم في هولاند وأن 77 في المئة يعتبرون أنباء العلاقة "شأن شخصي لا يعني أحدا سوى الرئيس.

  • ماذا عنك؟ هل أنت مهتم بالحياة الشخصية لزعيم بلدك؟
  • هل تؤثر تفاصيل حياته الشخصية على نظرتك له؟
  • وهل هناك حدود يجب أن تحترمها وسائل الاعلام في بلدك عند الحديث عن الزعيم؟
  • أم أنك ترى أن الكشف عن تفاصيل حياتهم الشخصية هي من المصلحة العامة؟