هل تحقق المعارضة السورية أهدافها في جنيف 2؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption المعارضة السورية أعلنت موافقتها من اسطنبول

قرار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا بتعليق مشاركته في مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا احتجاجا على دعوة أمين عام الأمم المتحدة لإيران للمشاركة في المؤتمر أضاف مزيدا من علامات الاستفهام أمام امكانية انعقاد المؤتمر.

وكان قرار الائتلاف بالمشاركة في المؤتمر المقرر عقده الأربعاء 22 يناير/ كانون الثاني قد أثار بالفعل تساؤلات كثيرة رغم اعتباره من قبل العديد من القوى الدولية بمثابة الإنجاز.

ويشير مراقبون إلى أن عملية التصويت على قرار الذهاب إلى جنيف لم تكن بأغلبية كاملة أو واضحة إذ أن المصوتين على المشاركة بلغ عددهم 75 عضوا وافق منهم 58 فقط على المشاركة بينما رفض 14 آخرون وامتنع عضوان عن التصويت كما صوت عضوان آخران بورقة بيضاء ، ويزيد من التشكك في حجم الموافقة حقيقة أن 44 عضوا كانوا قد قاطعوا التصويت وانسحبوا من الاجتماع السابق الذي عقد في السادس من يناير/كانون الثاني الجاري.

وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري قد اتفقت قبل التصويت في اسطنبول على تعديل آلية التصويت من ضرورة موافقة الثلثين لتمرير قراراتها إلى آلية النصف زائد واحد وهو ما فسره البعض على أنه محاولة لتفادي فشل الهيئة في الموافقة على حضور جنيف 2.

على أن كلمة رئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا التي جاءت بعد الموافقة على حضور جنيف 2 بدت وكأنها تحاول حشد أطياف المعارضة السورية وراء القرار فقد قال في كلمته إن الهدف الوحيد للمعارضة من المشاركة في مؤتمر" جنيف2 "هو تحقيق مطالب الثورة كاملة على حد قوله ، وعلى رأسها إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد ومحاكمته.

وبجانب المصوتين ضد حضور المؤتمر والمقاطعين بدا أن أطراف المعارضة الاسلامية المسلحة الناشطة على الأرض ستغيب عن المؤتمر وهو ما يثير المزيد من علامات الاستفهام بينما أعرب بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوى العسكرية السورية المعارضة برئاسة اللواء سليم إدريس عن دعمه ل"حل سلمي" للأزمة السورية إلا أنه طالب وفد المعارضة الحاضر للمؤتمر بالتمسك بأهداف الثورة.

برأيك

  • هل تتحول قضية المشاركة الإيرانية إلى عقبة أمام انعقاد جنيف 2؟
  • كيف تقيم الأغلبية التي صوتت بها المعارضة على حضور جنيف 2؟
  • هل تتمكن المعارضة السورية من تحقيق أهدافها من خلال جنيف 2؟
  • هل تعتقد أن موافقة المعارضة على الحضور جاءت تحت ضغوط اقليمية ودولية؟
  • وكيف سيكون أثر غياب القوى الإسلامية الفاعلة على الأرض عن المؤتمر؟