هل يتمخض جنيف 2 عن حلول للأزمة السورية؟

مصدر الصورة AFP
Image caption محادثات صعبة في جنيف 2

في الوقت الذي انطلقت فيه أعمال مؤتمر جنيف 2 الذي طال انتظاره للسلام في سوريا يترقب الكثير سواء داخل سوريا أو في دول الجوار ما قد يسفر عنه المؤتمر الذي يعد أول اجتماع وجها لوجه بين الأطراف المتحاربة في سوريا منذ بدء الصراع قبل ثلاث سنوات.

وقد بدا من كلمات المتحدثين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن كل طرف يعبر عن وجهة نظر مختلفة تجاه الأزمة السورية ففي الوقت الذي وصف فيه وزير الخارجية السوري وليد المعلم المعارضة بالخونة والعملاء الذين يزعمون الحديث باسم الشعب السوري حذر فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من تحول سوريا إلى ما وصفه ببؤرة للإرهاب في الشرق الأوسط بينما أشار نظيره الأمريكي جون كيري إلى أن الثورة في سوريا لم تبدأ مسلحة بل كانت سلمية وقابلها النظام الحاكم بالعنف مؤكدا على أنه لا مكان للرئيس بشار الأسد في المرحلة القادمة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن إنهاء الأزمة في سوريا "يقع على عاتق السوريين وحدهم"، على أن يعمل المجتمع الدولي على توفير الظروف المناسبة لذلك.

وكانت ضغوط دولية كبيرة قد مورست بهدف انعقاد المؤتمر الذي تغيب عنه إيران بعد أن سحبت الأمم المتحدة الدعوة التي وجهتها إليها إثر احتجاج المعارضة السورية ، كما يغيب عن المؤتمر أيضا جانب من المعارضة السورية التي أعربت عن تحفظات حياله ، ويرى مراقبون أن المؤتمر يمثل فرصة كبيرة على اعتبار أنه المرة الأولى التي يلتقي فيها النظام السوري بالمعارضة وجها لوجه لكن التوصل إلى اتفاقات من خلاله ربما لن تكون سهلة على الاطلاق.

برأيكم

  • هل يتمخض جنيف 2 عن حلول للأزمة السورية؟
  • <span >هل ترون تناغما بين رؤية المعارضة السورية والأطراف الدولية والاقليمية الحاضرة للمؤتمر؟
  • هل يتحقق بالفعل ما تطالب به عدة أطراف من تنحي الرئيس السوري عن السلطة؟