هل كان حضور الترابي مفاجأة البشير التي تحدث عنها؟

مصدر الصورة AFP
Image caption رأى كثير من السودانيين أن خطاب البشير لم يحمل جديدا.

أثار الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوداني عمر البشير يوم الاثنين 27 يناير / كانون الثاني جدلا كبيرا خاصة على مواقع التوصل الاجتماعي.

فعقب انتظار دام نحو أسبوع لما سمي في الخرطوم بـ "مفاجأة البشير" رأى كثير من السودانيين أن الخطاب لم يحمل جديدا ووصفوه بالإنشائي.

وفي خطابه دعا البشير الأحزاب السياسية إلى المشاركة في حوار وطني جامع سماه "وثبة وطنية شاملة" بشأن الدستور. إلا أنه لم يذهب إلى ابعد من ذلك كما كان يتوقع البعض.

وقال البشير أمام حشد ضم زعماء احزاب المعارضة الرئيسية بالبلاد "ندعو لحوار عريض يشمل كل الاحزاب السياسية وحتى حاملى السلاح" . كما دعا البشير إلى نبذ العنف في الخلافات السياسية والعمل على تحقيق "نهضة" سياسية واقتصادية في البلاد.

في المقابل رحب مؤيدون للمؤتمر الوطني الحاكم بما وصفوها "الخطوة الجريئة" التي وردت في خطاب البشير بالدعوة الصريحة إلى الحوار والسلام وكفالة الحريات.

في حين عبر البعض عن إمكانية أن تكون هناك أمور تم الاتفاق عليها بين البشير وبين رئيس حزب الأمة الصادق المهدي والأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي وهما من أبرز زعماء المعارضة ولم يتم الكشف عنها في الخطاب.

على الجانب الآخر رأى البعض أن حضور زعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي ، الذي ظهر لأول مرة مع البشير منذ أكثر من عشر سنوات ، هو المفاجأة التي كان كثيرون قد توقعوا أن يتضمنها خطاب البشير.

ورأى اخرون أن حضور قادة أحزاب المعارضة كالترابي والصادق المهدي لسماع الخطاب يعد مؤشرا إيجابيا قد يمهد لفتح الحوار بين القوى السياسية المختلفة.

وكانت وسائل إعلام سودانية نشرت سلسلة مقالات على مدى الاسبوع المنصرم أوردت فيها تصريحات لمسؤولين بالحكومة بأن الخطاب سيتضمن اصلاحات مهمة.

  • برأيك هل جاء الخطاب ملبيا لكافة تطلعات الشعب السوداني؟ ولماذا؟
  • كيف يمكن تحقيق النهضة السياسية والاقتصاديةالتي تحدث عنها البشير؟
  • هل تقبل احزاب وفصائل المعارضة دعوة البشير للحوار؟ ولماذا؟
  • هل يمهد حضور أبرز زعماء المعارضة الطريق لفتح هذا الحوار؟
  • كيف يمكن للمعارضة استثمار استعداد البشير للإصلاح؟