كيف تتعامل مع التمييز بسبب اللون؟

يدان متشابكة مصدر الصورة THINKSTOCK
Image caption هل عانيت التمييز العنصري بسبب اللون؟

نطرح عليكم هذا السؤال في ظل تجربة السعودية نوال الهوساوي التي ابتكرت طريقة جديدة للتعامل مع العنصرية التي واجهتها مؤخرا بسسب لون بشرتها.

قررت نوال اطلاق حملة هاشتاغ على موقع توتير اسمه " #العبدة"، وهي نفس الكلمة المسيئة التي نعتت بها نوال في مكان عام في السعودية.

وفي مقابلات صحفية، قالت نوال أن هدف الحملة، التي دشنتها تحت العنوان المثير على موقع التواصل الاجتماعي، هو جذب الأنظار إلى العنصرية التي يتعرض اليها البعض وتشجيعهم على المشاركة بتجاربهم.

وقد قامت نوال بتسجيل الموقف العنصري التي تعرضت اليه عند الشرطة كما رفعت قضية في المحاكم.

وتعمل نوال حالياً على تأسيس "جمعية آدم" وهي، حسب وصفها على توتير، مبادرة غير ربحية تهدف لمناهضة التمييز والعنصرية.

هل عانيت التمييز العنصري بسبب اللون؟

هل يميز الناس في بلدك ضد فئة ما على أساس اللون؟

كيف تتعامل مع مثل هذه المواقف؟

كيف يمكن التصدي لهذه الظاهرة او الممارسة في مجتمعك؟

هل هناك قوانيين صريحة في بلدك تجرم التمييز والعنصرية؟

وما رأيك بحملة نوال؟ هل تنجح في أهدافها؟