هل تؤيد ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة في الجزائر؟

مصدر الصورة AP
Image caption يشكك معارضو ترشيح بوتفليقة لولاية رابعة في قدرته على إدارة حملته الانتخابية

يبدو أن الإعلان عن ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية ،التي تجري في الجزائر في أبريل/نيسان المقبل، يفتح الباب نحو انقسام شديد بين مؤيدي "العهدة الرابعة" ومعارضيها.

ويقول المعارضون لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن الأخير غير قادر على إدارة البلاد لولاية أخرى، بسبب وضعه الصحي وتعرضه لجلطة دماغية جعلته ينتقل إلى مستشفى في العاصمة الفرنسية باريس مرتين في غضون عام واحد.

ويضيف هؤلاء المعارضون أن بوتفليقة لن يستطيع إدارة الحملة الانتخابية والسفر في طول البلاد وعرضها لعرض برنامجه الانتخابي.

ويشير معارضو "العهدة الرابعة" إلى أن بوتفليقة لم يستطع حتى الإعلان عن ترشحه للانتخابات وتكفل بذلك رئيس الحكومة عبد المالك سلال في مؤتمر صحفي يوم السبت 22 من شباط/فبراير الحالي.

ويضيف هؤلاء أن ترشح بوتفليقة يعرض البلاد للخطر ويفتح الباب أمام المجهول

لكن مؤيدي الرئيس الجزائري بعد العزيز بوتفليقة لهم رأي آخر. ويقول هؤلاء إن الرئيس الجزائري هو الأقدر على إدارة البلاد في المرحلة المقبلة.

ويضيف أنصار "العهدة الرابعة" أن الجزائر تخلو حاليا من مرشح يتحقق حوله الإجماع، قائلين إن بوتفليقة نجح خلال ولاياته الثلاث في إخراج البلاد من دوامة العنف التي عصفت بها إبان ما يعرف في الجزائر بالعشرية السوداء أي الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي.

وقال عبد المالك أثناء إعلان ترشح بوتفليقة إن "هذا الموقف أملته ”ظروف جهوية ودولية وكان من الضرورة القصوى تقوية الاستقرار، وتعميق الإصلاحات السياسية ووضع البلاد فوق كل اعتبار".

ويحظى الرئيس الجزائري بدعم جبهة التحرير الوطني وهي أكبر حزب في البلاد. وكان الأمين العام للحزب عمار سعداني قد أعلن في السابق أن بوتفليقة البالغ من العمر 75 عاما هو مرشح حزب جبهة التحرير.

وينبه محللون سياسيون جزائريون إلى أن هذه المرة الأولى التي تختلف فيها أجنحة السلطة حول اسم المرشح المفضل، إذ غالبا ما كان يجري في السابق اختيار مرشح واحد تدعمه السلطة في مواجهة مرشحين آخرين تكون فرص فوزهم في الانتخابات الرئاسية معدومة.

وتقول صحف جزائرية إن جهاز المخابرات يعارض العهدة الرابعة بينما يتمسك بها محيط الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وشهدت البلاد في الأسابيع الماضية استقطابا حادا بين المؤيدين والمعارضين للعهدة الرابعة انعكست على الخطاب الإعلامي والسياسي في الجزائر.

  • هل تؤيد إعلان بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة؟
  • هل سيكون بمقدور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إدارة الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقبلة؟
  • هل كان قرار الرئيس بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة صائبا؟
  • هل تشهد الجزائر أزمة سياسية بسبب ترشح بوتفليقة لولاية رابعة؟